الجربا يتخوف من دعم التقارب الأميركي الإيراني لبقاء الأسد

الثلاثاء 2013/12/10
الجربا: الائتلاف سيحاول توحيد الفصائل داخل سوريا قبيل جنيف 2

الكويت – قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا إن تحسن العلاقات بين واشنطن وطهران يمكن أن يعزز موقف بشار الأسد في الحرب.

وقال الجربا إن صرف الأموال الإيرانية المجمدة في حسابات خارجية في إطار اتفاق تحد بموجبه طهران من أنشطتها النووية مقابل تخفيف بعض العقوبات من شأنه أن يوفر لإيران أموالا فائضة لدعم الاسد.

وأضاف الجربا في مقابلة مع رويترز في الكويت حيث يقوم بزيارة وصفها بالرسمية بدعوة من حكومة الكويت "أنا قلق من هذا التقارب من الناحية المالية. لأن هناك أموالا مجمدة لإيران في المصارف العالمية.. هذه الأموال إذا سُيّلت لصالح إيران يمكن أن يذهب قسم منها للنظام السوري وهذا يزيد الأمر تعقيدا".

وأضاف الجربا إنه نقل هذا القلق للأطراف العربية والدولية "وكانوا متفهمين".

وإيران هي الداعم الرئيسي للأسد إلى جانب روسيا في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين وراح ضحيته ما يزيد على 100 ألف شخص وشرد الملايين.

ويقول دبلوماسيون إن إيران تقدم معونات لسوريا بمليارات الدولارات وتزودها بعدد لم يكشف عنه من المستشارين العسكريين.

وحول مؤتمر جنيف 2 أوضح الجربا أن الائتلاف سيحاول توحيد الفصائل داخل سوريا قبيل المؤتمر المقرر عقده في 22 يناير.

وأضاف أن الفصائل ستشمل الجبهة الإسلامية الجديدة التي تضم ست مجموعات مقاتلة باستثناء الجماعات المرتبطة بالقاعدة والتي قال عنها إنها أضرت بالثورة.

وقالت المعارضة السورية إنها قد تلقت ضمانات دولية قبل مشاركتها في مؤتمر جنيف، وتتعلق خاصة بمصير الأسد، ومسألة فتح ممرات إنسانية لإغاثة المدن المحاصرة.

وقال قاسم الخطيب، رئيس مكتب أحمد الجربا في الائتلاف، لـ"العرب" إن "الجربا تلقى ضمانات من دول غربية وإقليمية، لفتح ممرات إنسانية للوصول إلى المحاصرين في حمص وريف دمشق وجميع البلدات المحاصرة"، بالإضافة إلى "إطلاق سراح كافة المعتقلات داخل سجون النظام السوري".

وبخصوص وضع الأسد، أضاف الخطيب أن "العالم كله لن يقبل بأن يكون للأسد أي دور في المرحلة القادمة، أما المؤسسة العسكرية والأمنية فيمكن بلورتها في إطار وطني، من خلال دمج كتائب الجيش الحر مع القطاعات العسكرية للجيش السوري ممن لم يشاركوا في قتل السوريين".

وأكد الخطيب في تصريح خص به كذلك مؤسسة "أنا للإعلام الجديد" أن "الهيئة العامة للائتلاف أخذت قرار المشاركة في جنيف، وقدمت مبادرة للحل الدبلوماسي بفتح ممرات إنسانية إغاثية للمنكوبين والمحاصرين".

وكشف عن أن المؤتمر التشاوري مع فصائل المعارضة، يجب أن ينتهي خلال شهر، في إشارة إلى أن المشاورات جارية بين أطياف المعارضة السورية لتشكيل وفد موحد للذهاب إلى جنيف تحت جناح الائتلاف.

1