الجزائريون يعيشون داخل عالم فقاعات تحت الماء

الأربعاء 2017/07/12
الجزائريين سيكشفون بعدا مغايرا ومدهشا لفقاعات الصابون

الجزائر - احتضنت الجزائر لأول مرّة العرض العالمي فقاعات تحت الماء لفرقة يو دبليو بي من دولة لاتفيا من أوروبا.

والتظاهرة عبارة عن عرض مرئي وموسيقي وعاطفي، ينقل الجمهور إلى عالم خيالي تحت الماء، ويمنحهم الشعور الحقيقي بأنهم مغمورون في محيط عميق.

وأكد المنظمون أن الجزائريين سيكشفون بعدا مغايرا ومدهشا لفقاعات الصابون التي ستتحرك في شكل غير مسبوق ضمن فرجة بصرية موجهة للكبار والصغار معا.

وتعد العروض مزيجا متوازنا بين المسرح والبانتوميم والرقص والعرائس والألعاب البهلوانية وفن الرمل والسحر، مع جمال مدهش لفقاعات الصابون.

وقدمت الفرقة اللاتفية العرض الذي تستمر فعالياته حتى 16 يوليو الجاري في أوبرا بوعلام بسايح بالعاصمة الجزائر، وسط حضور جماهيري كبير، خاصة من العائلات والأطفال.

وقامت الفرقة بعروض مرئية وموسيقية اكتشف الجمهور خلالها فقاعات الصابون بالرقص والألعاب البهلوانية والسحر.

وتضمن العرض فقرات موسيقية أصيلة لفالديس زيلفرز المؤلف اللاتفي الأكثر شهرة في الموسيقى التصويرية للمسرحيات.

واستوحي العرض من الفرقة الكندية الشهيرة سيرك دو سوليل، مستخدما تقنيات الليزر ومدافع الثلج وأعاصير فقاعات الصابون والضباب المسرحي وخواتم الدخان العملاقة والأوهام البصرية وغيرها.

وقال كريم سكار رئيس شركة أورجانيك ميوزيك (خاصة) المنظمة للعرض إنّ “فقاعات تحت الماء هو عرض عالمي استثنائي

يعد الأول من نوعه في الجزائر والعالم العربي”.

وأضاف سكار، على هامش العرض، أن “هذا العمل يعد فرصة للانفتاح على العالمية لا سيما وأنّه جاب قرابة 40 دولة حول العالم”.

ويدير هذه الشركة المخرج والممثل الإيطالي أنريكو بيزولي (واحد من الممثلين الأكثر خبرة في فقاعات الصابون في العالم اشتغل كمخرج وخبير، مستشار فقاعة للعديد من المناسبات الدولية على غرار احتفالات ريغا 800 سنة والألعاب الأولمبية بسوشي 2014)، يسيرها بالتعاون مع الفنان دايس بيكولي.

وكان الثنائي بيزولي وبيكولي قدما في عام 2015 عرضا مشوقا لفقاعات الصابون والماء على مسرح عالم مدهش بإمارة دبي، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي أسعدته التشكيلات الجميلة للفقاعات التي انتشرت في الهواء، ليلتقطها الأطفال على جنبات المسرح.

واستخدم الثنائي في تقديم عرضهما المتناسق نحو 150 كيلوغراما من الماء والصابون والآلات، ما دفع بالعرض إلى المزيد من التشويق والإثارة بعد وصوله إلى الجمهور بمساندة الموسيقى الرائعة لفرقة دريم ماستر.

وواصل العرض لمحات التشويق طيلة فترة تقديمه، إذ خرجت الفنانة داتسيه بيزولي إلى الجمهور في فقرة خاصة بالأطفال، وطلبت منهم الاقتراب منها لتحويل المكان حولهم إلى عالم من الفقاعات الملونة بفعل الإضاءة التي استند إليها العرض بصورة فنية مميزة.

وانشغل الأطفال لوقت طويل بالمرح مع فقاعات الفنانة داتسيه التي لم تكتف بالأشكال التقليدية لهذه الفقاعات، بل عمدت إلى إبهار الجمهور بتشكيلات حديثة يشاهدها للمرة الأولى، ونوعت بين عروض الدوائر والمربعات والحركات البهلوانية للفقاعات؛ ما زاد من جذب الأطفال لهذا العرض. ويبعث عرض هذا الثنائي، المعروف في كل مهرجانات الفقاعات في أوروبا منذ 20 عاما، على البهجة لاحتوائه على تشكيلات حديثة تحاكي الموسيقى والغناء والحركة الجاذبة للأطفال والألوان الناتجة عن الإضاءة المدروسة.

24