الجزائر: إصابة 4 من الدرك في هجوم إرهابي على حاجز أمني

الخميس 2017/06/01
تنظيم القاعدة ينشط في محافظات جنوب وشرق الجزائر

الجزائر- أصيب أربعة عناصر من الدرك الوطني على الأقل في هجوم نفذته مجموعة إرهابية ليلة الأربعاء ضد حاجز أمني بمنطقة الأربعاء بمحافظة البليدة جنوب العاصمة حسب مصادر متطابقة.

وحسب مصدر أمني محلي فإن مجموعة إرهابية مجهولة العدد والهوية كانت على متن سيارة هاجمت حاجزا أمنيا لقوات الدرك الوطني (قوة رديفة للجيش تابعة لوزارة الدفاع) بمنطقة وادي جمعة ببلدية الأربعاء بمحافظة البليدة.

وذكرت مصادر إعلامية محلية أن قوات الجيش شنت عملية مطاردة متواصلة ضد المجموعة الإرهابية بعد أن قامت بمحاصرة المنطقة التي وقع بها الهجوم.

وقوات الدرك هي قوة رديفة للجيش تابعة لوزارة الدفاع تتولى إدارة أغلب الحواجز الأمنية خارج المدن فيما تتولى الشرطة المهمة بداخلها.

ولم يصدر أي بيان رسمي عن السلطات بشأن العملية أو هوية المجموعة التي تقف وراءها لكن معلوم أن محافظات جنوب وشرق العاصمة، هي مناطق نشاط عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وعناصر محسوبة على جماعة جند الخلافة الموالية لداعش والتي قضت قوات الجيش على أغلب قادتها خلال الأشهر الأخيرة.

وكان الجيش الجزائري قد كشف الخميس الماضي، مخبأ للأسلحة والذخيرة في جنوب البلاد. وذكرت وزارة الدفاع، حينها، ان المخبأ يحتوي على رشاش عيار 7,12 ميليمتر، وبندقية رشاشة، ومسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف، وقنبلة يدوية، و7 خزنات ذخيرة، بالإضافة إلى كمية من الذخيرة من مختلف العيارات.

وأكدت الوزارة أن العمليات المتواصلة على الشريط الحدودي للبلاد، تنم عن يقظة وإصرار وحدات الجيش في الحفاظ على أمن الجزائر وحماية حدودها الوطنية.

كما تمكنت وحدة من الجيش من القضاء على الإرهابي المسمى ل. فريد والمكنى عبدالوهاب يحيى في كمين بمنطقة آلما بآقبو بولاية بجاية شرقي الجزائر. وتحفظت القوات على مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة.

وكشفت وزارة الدفاع، ان عناصر من جهاز الدرك الوطني الذي يتبعها، اعتقلت الإرهابي الخطير المدعو ز. سعيد، الذي تبحث عنه منذ عام 1993، في ولاية غرداية جنوبي البلاد.

وفي 26 فبراير الماضي، أحبط الأمن الجزائري هجوماً انتحارياً بحزام ناسف ضد مركز للشرطة بوسط مدينة قسنطينة شرقي البلاد، وقتل منفذه، وتبنى داعش العملية.

وتواجه مصالح الأمن الجزائرية في الوقت الراهن ثلاثة تنظيمات رئيسية شمالي البلاد، هي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وكتائب أعلنت الولاء لداعش، إلى جانب تنظيم صغير في غربي البلاد يسمى "حماة الدعوة السلفية" (أعلن انضمامه إلى تنظيم القاعدة في ديسمبر 2013)، لكن خطرها تراجع خلال السنوات الأخيرة بعيداً عن المدن والتجمعات السكنية.

1