الجزائر تتزود بقمر صناعي روسي لتأمين حدودها

الأربعاء 2016/06/01
مراقبة تحركات الجهاديين

الجزائر - تحصل الجيش الجزائري في المدة الأخيرة على قمر صناعي من روسيا، بغرض مراقبة الحدود البرية للجزائر، خاصة الشريط الذي يربطها بكل من تونس وليبيا ومالي، للحد من حركة أفراد التنظيمات الجهادية الناشطة في المنطقة، وعصابات التهريب والاتجار في المواد المحظورة، وهو المصدر الأول لتموين وتمويل الجماعات الإرهابية.

وأفاد موقع “سبوتنيك” الروسي بأن الجيش الجزائري تزود مؤخرا بقمر صناعي لمراقبة الحدود البرية، من إدارة التسليح في روسيا، في إطار الاتفاقيات المبرمة بين سلطات البلدين، لتموين الجيش الجزائري، بسلسلة من المعدات والتجهيزات العسكرية الحديثة، الموجهة لمحاربة الإرهاب وحماية السيادة الإقليمية، من مخاطر الاعتداءات المحتملة من قبل التنظيمات الجهادية، الناشطة في الشريط الحدودي الشرقي والجنوبي.

وهي المعلومات التي كانت وسائل إعلام روسية قد أشارت إليها خلال شهر مارس الماضي، حول حصول الجيش الأمني والاستخبارات الجزائرية على زهاء 500 صورة فضائية التقطت لرصد تحرك العناصر الجهادية، ومجموعات التهريب والاتجار في المواد المحظورة، على الحدود البرية للجزائر، وبشكل لافت في الحدود مع تونس وليبيا ومالي.

وأكد الموقع أن القمر الصناعي، سيضطلع بمهمة مراقبة ورصد الحركة على طول الشريط الحدودي البري للجزائر، الممتد على مسافة تفوق الستة آلاف كلم، والذي صار هاجسا حقيقيا يؤرق قيادة الجيش، بالنظر للإمكانيات الضخمة التي تتطلبها عملية تأمين السلامة الترابية للبلاد، وحماية المواقع الاستراتيجية كآبار النفط والمحطات الغازية.

وبحسب المصادر الروسية، فإن تونس ستكون المستفيد الأول من تكنولوجيا القمر الصناعي، بالنظر للعلاقات المتينة التي تربطها بالجزائر، ولموقعها الاستراتيجي الأمني بالنسبة لجارتها الغربية، حيث ينتظر أن يستفيد جيشها من المعلومات والتحاليل التي يرصدها القمر، في تتبع حركة النشاطات المشبوهة للتنظيمات الإرهابية على جانبها الجغرافي.

4