الجزائر تتعهد بتدريب وحدات خاصة من الجيش التونسي

الاثنين 2015/04/13
الجزائر وتونس تعززان التعاون العسكري لتأمين الحدود وتعقّب المجموعات المتشددة

تونس - أكدت تقارير إخبارية أن الحكومة الجزائرية وافقت على تدريب وحدات خاصة من الجيش التونسي في العديد من المدارس العسكرية، في ظل تصاعد الهجمات الإرهابية وإعلان عدد من الكتائب المسلحة مبايعتها لما يسمّى “خليفة” الدولة الإسلامية.

وأوضحت أن بنود برنامج التدريب في مدارس تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية سيتم صياغتها من طرف لجنة خبراء عسكرية وأمنية لإدراجه بصفة رسمية في إطار الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد بين البلدين المرتقب توقيعها خلال السنة الجارية.

يشار إلى أن وفدا تونسيا مشكلا من قيادات تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع عقدت اجتماعات مشتركة مع قيادات عسكرية جزائرية نهاية الأسبوع الماضي، توّجت بالاتفاق على تكثيف التنسيق الأمني وتعزيز التعاون العسكري لتأمين الحدود وتعقّب المجموعات المتشددة.

ورفعت الجزائر سقف مساعداتها العسكرية لتونس في المدة الأخيرة، خاصة بعد الهجوم الدموي على متحف باردو، ومن جانبها قرّرت الحكومة التونسية تكثيف التنسيق الأمني والاستخباراتي مع الجزائر.

ويرى مراقبون أن البلدين يحتاجان إلى عقد اتفاق ثنائي يتيح تطوير التنسيق الأمني بينهما في المجال القضائي، وهو ضرورة حتمية تفرضها المرحلة الراهنة وما يصاحبها من تحديات أمنية، ويشمل التبادل في مجال الاستخبارات وتبادل المعلومات الأمنية والتعاون العسكري والقضائي.

وتتيح هذه التدابير للبلدين اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة من أي اعتداءات إرهابية محتملة ويكشف خريطة الإرهاب ومخططاتهم الإجرامية في تونس والجزائر.

وكشفت مصادر مطلعة أن الجزائر تتفاوض مع تونس، ضمن التنسيق الأمني بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، لسن تشريعات وتعديلات أخرى تسمح لمحققين من البلدين باستجواب الإرهابيين المقبوض عليهم سواء في تونس أو الجزائر وتبادل المعلومات بين قضاة التحقيق في القضايا المتعلقة بالإرهاب.

وأكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أهمية التنسيق الأمني مع تونس من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب.

وقال لعمامرة في تصريحات صحفية سابقة، إن التنسيق الأمني بين البلدين “مستمر على مستوى مصالح الأمن وعلى أعلى المستويات في حكومتي البلدين من أجل القضاء على آفة الارهاب”. وأضاف أن “تفعيل العلاقات الأمنية القائمة بين البلدين وتحسينها من شأنه تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب”.

2