الجزائر ترفع درجة التأهب بسجونها تحسبا لتهريب متشددين

الثلاثاء 2013/08/13
إجراءات أمنية مشددة

الجزائر- أطلقت وحدات من القوات الخاصة للجيش الجزائري حملة واسعة بحثا عن مسلحين حاولوا تفجير أحد السجون بمدينة ورقلة جنوبي البلاد لتسهيل فرار أعضاء في حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا يخضعون للتحقيق، فيما رفعت إدارة السجون درجة التأهب تحسبا لمخططات تهريب سجناء أمنيين.

وأفادت مصادر صحفية أمس الاثنين أن وحدات من القوات الخاصة للجيش شنت عملية تفتيش وتمشيط واسعة النطاق لمنطقة شطاطة قرب مدينة ورقلة، بحثا عن عناصر إرهابية تسللت إلى المنطقة انطلاقا من جنوب شرق ليبيا، في محاولة تفجير الجدار الخارجي لسجن ورقلة، في إطار مخطط لتسهيل فرار أعضاء من حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا يخضعون للتحقيق.

وذكرت المصادر أن مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب، بدأت التحقيق في محاولة فرار أعضاء من حركة التوحيد والجهاد وأبناء الصحراء من أجل العدالة الإسلامية من قسم الحراسة المشددة في سجن ورقلة، السبت الماضي.

وقال مصدر أمني إن التحقيقات كشفت وجود اتصال بين أحد السجنــاء، وهو من جنسية جزائرية متهم في قضية تهــريب سلاح والانتماء لحركة التوحيد والجهــاد في غرب أفريقيـا، أوقـف قــبل شهرين تقريبا بولاية أدرار، وأعضاء من حركة التوحيد والجهاد يتواجدون قرب الحدود بين الجزائر وليبيا.

ويخضع حاليا عدد من السجناء المتهمين في قضايا تهريب وإرهاب للتحقيق حول المحاولة التي تضمنت تفجير جانب من سور السجن بعبوات ناسفة وتوفير سيارات دفع رباعي لنقل السجناء الفارين إلى عمق الصحراء، ومنها إلى الحدود الليبية.

من جهة أخرى، كشفت جريدة «الخبر» الجزائرية أن إدارة السجون رفعت درجة التأهب الأمني لدى الحراس المكلفين بمراقبة سجناء قضايا الإرهاب في سجون بالشرق والوسط والجنوب من البلاد، بعد تداول معلومات أمنية مؤكدة حول وجود مخططات لتهريب سجناء أمنيين من بعض هذه السجون، أهمها سجن ورقلة وآخر في الشرق الجزائري.

وأوضح المصدر أن الإدارة أخضعت قاعات سجناء مشتبه فيهم للتفتيش، كما شددت وحدات جهاز الدرك بولايات غرداية وورقلة وإليزي والأغواط (جنوب البلاد)، إجراءات التدقيق في هوية المتنقلين عبر مختلف الطرق في إطار إجراء أمني للبحث عن أشخاص مشتبه بهم بالانتماء لجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا.

2