الجزائر تركز على حدودها مع تونس وليبيا

الجمعة 2016/10/14
تشديد الرقابة على الحدود

الجزائر- أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن وحدة من الجيش قتلت الخميس، “إرهابيين خطيرين” اثنين في منطقة بمحافظة سكيكدة التي تقع 470 كلم شرق العاصمة الجزائر.

وقالت الوزارة في بيان “تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي صباح الخميس من القضاء على الإرهابيين الخطيرين هباش المدعو ‘أبودجانة’ وبن علجية المدعو ‘عبدالرحمن’ إثر كمين قرب بلدية وادي الزهور بولاية سكيكدة”.

وأضافت أنه خلال العملية صادرت المفرزة “رشاشي كلاشنيكوف ومنظار ميدان وقنابل يدوية وكمية من الذخيرة وتسعة هواتف نقالة”.

وبحسب وسائل إعلام جزائرية، فإن أبودجانة هو أمير شرق الجزائر في تنظيم جند الخلافة الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية.

ومنذ بداية العام الحالي قتل أكثر من 100 مسلح إسلامي في عمليات للجيش الجزائري في شرق البلاد وجنوبها، بحسب حصيلة لوكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى بيانات رسمية جزائرية.

يشار إلى أن الجيش الجزائري بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية أنجز العديد من نقاط المراقبة الحدودية في إطار تنفيذ مخطط أمني لمنع تهريب السلاح وتسلل العناصر الإرهابية من جبال الشعانبي وجبال الكاف بتونس بعد تضييق الخناق عليها من قبل السلطات التونسية.

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد، أن قوات الجيش أوقفت إرهابيين اثنين وحجزت أسلحتهما بمنطقة برج باجي مختار الحدودية مع مالي.

وفي بيان لها قالت الوزارة إنه “في إطار مكافحة الإرهاب، أوقفت فرقة للجيش الوطني الشعبي، السبت، ببرج باجي مختار (منطقة حدودية بين الجزائر ومالي) إرهابيين اثنين وضبطت مسدسا رشاشا من نوع كلاشينكوف وكمية من الذخيرة”. ولم تحدد الوزارة هوية المسلحين.

ودفعت السلطات الجزائرية خلال السنوات الأخيرة بعشرات الآلاف من الجنود إلى حدودها الجنوبية مع مالي والنيجر والشرقية مع ليبيا وتونس، لمواجهة ما تسميه تسلل الإرهابيين وتهريب السلاح إلى داخل أراضيها.

وتنشط في شمال مالي جماعات محسوبة على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي تتمركز قيادته في شمال الجزائر، وفق خبراء، إلى جانب تنظيمات أخرى مثل التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا.

4