الجزائر تستنفر أمنها في المطارات تحسبا لعودة المقاتلين

الخميس 2015/01/15
استنفار امني جزائري

الجزائر - أكدت مصادر إعلامية متطابقة أن السلطات الجزائرية كثّفت من حضور رجال الأمن داخل المطارات لتدقيق المراقبة والتصدي لخطر عودة المقاتلين الأوروبيين من أصول جزائرية من جبهات القتال في سوريا والعراق.

وأفادت المصادر أن الجزائر تجنّدت مثل باقي الدول الأوروبية التي بدأت تستشعر الخطر جراء عودة عشرات المتشددين الذين شاركوا في القتال ضمن تنظيمات جهادية دموية.

وأوضحت أن السلطات تعمل من أجل إبطال أيّة محاولات لاختراق الجهاديّين الأوروبيّين من أصول جزائرية، خاصة حاملي الجنسية الفرنسية للأراضي الوطنية وإحباط أي مخطّط إرهابي لاستهداف الأمن.

وتفرض الجزائر رقابة خاصة على كل الوافدين إليها من أوروبا وسوريا وتركيا على وجه الخصوص باعتبارها منفذا مروريا للمتشددين الراغبين في الالتحاق بداعش في العراق أو بجبهة النصرة في سوريا.

وتعيش الدول المغاربية على وقع أحداث متسارعة جعلتها تتجنّد من أجل حماية حدودها وأمنها الداخلي، وذلك بسبب تنامي نشاط الجماعات الإرهابية في المنطقة واستفادتها من الانفلات الأمني في ليبيا، إضافة إلى التحاق الآلاف من المتشددين المغاربة إلى بؤر التوتر.

مراقبة جزائرية مشددة للمهاجرين القادمين من أوروبا بعد أن أفرجت فرنسا عن 400 متطرف من أصول مغاربية ممن قضوا مدة حبسهم

فقد كشف تقرير أعده المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، في وقت سابق، أن عدد المقاتلين الذين ينحدرون من دول المغرب العربي (تونس، الجزائر، ليبيا والمغرب وموريتانيا)، في صفوف داعش وجبهة النصرة في سوريا يقدر بحوالي 8000 مقاتل.

وأكد التقرير أن من بين هؤلاء يوجد 3000 من جنسية تونسية و2500 مقاتل من ليبيا، و1200 مقاتل من جنسية مغربية، وحوالي 1000 جزائري وعشرات الموريتانيين.

وتثير عودة هؤلاء المقاتلين الذين يشكلون النواة الأولى لما يعرف بدولة الخلافة الإسلامية، قلق الجزائر التي تحاول التضييق على الجهاديين عبر إجراءات أمنية يعتبرها المسؤولون الحكوميون مشددة في حين يعتبرها خبراء أمنيون وعسكريون غير كافية لمكافحة الإرهاب واجتثاثه.

2