الجزائر تسعى لإقامة نظام مراقبة واتصال عسكري متكامل

الخميس 2014/05/15
الجزائر تواجه تحديات أمنية جديدة

الجزائر - باشرت الجزائر مشاورات مع شركات وهيئات اجنبية، لإقامة نظام مراقبة واتصال عسكري متكامل يشمل إلى جانب الطائرات من دون طيار غير الهجومية قمرا صناعيا للاتصالات، بهدف مجابهة التحديات الأمنية الجديدة.

وتواجه الجزائر التي تمتد حدودها لمسافة 6386 كيلومترا، اختراقات أمنية وعدم استقرار وانتشار السلاح كما تأتي هذه المشاورات في سياق عمليات العصرنة ومواجهة التحديات الأمنية الجديدة.

وأكدت مصادر صحفية جزائرية أن المجموعة الروسية "أنكيس كازان" قدمت عروضا لتجهيز الجزائر بعدة نماذج من طائرات "يو 95"، فضلا عن العروض المقدمة من قبل الشركة الصينية "تشاينا أكاديمي أيروسبيس أيروديناميكس" لتوفير نموذج "إيلونغ"، وهي طائرات تتمتع بقدرة عالية للمراقبة والرصد على ارتفاع 5300 كيلومتر واستقلالية تحليق بـ4000 كيلومتر.

وأشارت المصادر الى الرغبة الامريكية المعلنة في بيع الجزائر طائرات بدون طيار غير هجومية.

كما رأت أنه من الضروري اعتماد منظومة متكاملة ومدمجة تتضمن قمرا للاتصالات لاستكمال نظام للمراقبة وللاتصال، ولفتت الى اهتمام عدد من الشركات، بينها "لورال سبايس" و"نورتروب غرومان" الأمريكيتان مقابل اهتمام صيني بتقديم عروض مزدوجة من قبل المجموعة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء تتضمن طائرات من دون طيار من طراز "هال" وقمرا للاتصالات.

وبرز اهتمام مجموعات أوروبية مثل "طاليس فينميكانيكا" الفرنسية -الإيطالية التي زودت المغرب من قبل.

ويشير خبراء في المجال العسكري إلى أن الجزائر في حاجة لمنظومة مراقبة مدمجة، لاتساع رقعة الإقليم وتعدد مصادر التهديد، سواء تعلق الأمر بالجماعات المسلحة أو شبكات التهريب، ولكن لضرورة استحداث نظام اتصال فعال وسريع بين القيادة المركزية أو مركز القيادة والمراقبة والوحدات المختلفة التي تتواجد في مناطق يصعب تغطيتها بالوسائل التقليدية المعروفة خاصة في حال الحركة المستمرة.

1