الجزائر تشدد الإجراءات الأمنية في ذكرى استهداف مجمع عين أميناس

الأربعاء 2018/01/17
الهجوم أسفر عن مقتل 40 شخصا

عين أميناس (الجزائر) - أحيت الجزائر الثلاثاء الذكرى الخامسة للهجوم الذي استهدف مجمعا غازيا في عين أميناس في منطقة تيقنتورين، ما أسفر عن مقتل 40 رهينة من عشر جنسيات كانوا يعملون في المصنع.

وفي موقع المجمع الغازي الواقع على بعد 1300 كلم جنوب شرق الجزائر، تجمع حوالي مئة عامل من الجزائريين والأجانب لإحياء الذكرى أمام نصب من الرخام الأسود ضم أسماء الأربعين قتيلا من بين الرهائن الذين قضوا في الهجوم الدامي فجر 16 يناير 2013.

وتم وضع إكليل من الزهور أمام النصب وتليت الفاتحة على أرواح الضحايا.

وقال المدير التنفيذي لشركة النفط والغاز الحكومية (سوناطراك) عبدالمؤمن قدور بنبرة حزينة أمام النصب “إنهم 40 شهيدا. أنا متأثر جدا فقد عرفت الكثير منهم”.

وتدير سوناطراك المجمع الغازي بالتعاون مع شتاتويل النرويجية وبيريتيش بتروليوم البريطانية.

وشارك في إحياء الذكرى حوالي 100 موظف بينهم العديد من الجزائريين الذين كانوا حاضرين وقت الهجوم ومازالوا يعملون في الموقع. وبعضهم انفجر بالبكاء عندما بدأت امرأتان بسرد أسماء زملائهم القتلى. وقال أحد كوادر المصنع الذي ظل رهينة ثلاثة أيام، “سنحيي الذكرى الخامسة للهجوم ثم نعود إلى عملنا”، مضيفا “في كل مرة نواجه صعوبة للعودة، سواء بالنسبة إلينا أو بالنسبة إلى عائلاتنا. بعض الموظفين يتذكرون الأحداث في كل وقت وهذا يسبب لهم انفعالات، لكن الحياة يجب أن تستمر”. وتم تقليص عدد العمال الأجانب في الموقع بشكل كبير، بينما لم يعد أي واحد من الذين شهدوا الهجوم.

وأكد المدير التنفيذي لسوناطراك أنه “تم تطوير إجراءات الأمن بشكل كبير، ونبذل دوما جهودا أكبر في هذا المجال”.

والوصول إلى المجمع الغازي الواقع على بعد 80 كلم من الحدود الليبية وسط الصحراء يتطلب المرور عبر عدة نقاط مراقبة وعبور سلسلة من الحواجز.

4