الجزائر تطلق الرصاص على حدود المغرب

الأحد 2014/02/23
محاولات جزائرية لصرف النظر عن أزمتها الداخلية

الرباط- الرصاصتان اللتان اخترقتا جدار مركز المراقبة الحدودي المغربي آيت جرمان، في فكيك، لا يمكن، حسب القوانين العسكرية، أن تخرج إلا بقرار من أعلى الهرم سياسيا كان أم عسكريا. وهناك تقارير متعددة تؤكد على أن الأوامر أعطيت للجيش الجزائري بإطلاق النار على أي شخص حاول الهروب من تندوف والشماعة هي محاربة الإرهاب.

عمار بلاني، الناطق باسم الخارجية الجزائرية، يقول: “نفند الادعاءات التي مفادها أن السفير المغربي بالجزائر يكون قد اتصل بالسلطات الجزائرية المختصة بشأن إطلاق نار مزعوم من طرف الجيش الوطني باتجاه مركز حدودي مغربي”.

لكن السفير المغربي بالجزائر، عبد الله بلقزيز يؤكد أن من صميم عمله الدبلوماسي هو البحث عن ملابسات الواقعة لدى المعنيين وكالعادة الخارجية تنفي حصول أي اتصال من السفير الذي أكد حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “حاول دون جدوى ربط اتصال بوزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائرية، والذي لم يستطع الرد على هذا الاتصال لحضوره اجتماعا لمجلس الحكومة”. “خسرنا أفريقيا ولم نربح أوروبا”، هكذا وصف وزير الاتصال الجزائري السابق عبد العزيز رحابي حصيلة الدبلوماسية الجزائرية بعد التموقع المغربي الجيد بمالي بوابة المستقبل الأفريقي.

إذن فالنظام الجزائر في حاجة إلى عدو خارجي لتصريف أزمته، والمغرب هو ذاك العدو المثالي بالنسبة إلى جنرالات الجزائر.

2