الجزائر تعرض على طرابلس تدريب عناصر من قواتها الحدودية

الثلاثاء 2013/12/31
خطة جزائرية ليبية لتأمين الحدود

طرابلس- اتفقت ليبيا والجزائر الأحد في طرابلس على تعزيز تعاونهما على صعيد أمن الحدود ومكافحة تهريب الأسلحة وذلك بمناسبة زيارة رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال إلى طرابلس، وفق ما أوردت مصادر من البلدين.

وتعد زيارة سلال الثانية من نوعها، بعد زيارة أولى أجراها للمشاركة في القمة التي استضافتها مدينة غدامس الليبية في كانون الثاني/يناير بين الجزائر وليبيا وتونس. وتعهدت الدول الثلاث المجاورة خلال هذه القمة بتعزيز تعاونها في مجال أمن الحدود والحد من انتشار الأسلحة ومراقبة حركة المجموعات الإرهابية.

وأشار بيان مشترك صدر إثر اللقاء بين وفدي البلدين إلى أن التنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع في كل من الجزائر وليبيا لتأمين الحدود كان من أبرز المواضيع في الاتفاقات الموقعة الأحد في طرابلس إثر اجتماع لجنة التعاون المشتركة الليبية الجزائرية. وجدد سلال من جهته دعم بلاده لليبيا، مجددا تحذيره من الانقسام والفوضى الأمنية في هذا البلد. واعتبر سلال خلال افتتاح الاجتماع أن تدهور الوضع الأمني مرده الانتشار الكبير للأسلحة، مشيرا إلى الحاجة إلى مضاعفة الجهود للحد من هذا الانتشار وتأمين الحدود المشتركة.

وكشفت صحف جزائرية محلية أن الجزائر قد عرضت على الحكومة الليبية تدريب عناصر الشرطة والجيش الليبي المكلفين بحماية الحدود المشتركة مع البلدين، وتقدم الوزير الأول عبد المالك سلال بالعرض بشكل رسمي الأحد.

وقال الليبيون إن الزيارة ناقشت ثلاثة ملفات أمنية هي تبادل المعلومات والتنسيق بين وزارتي الداخلية وتجهيز خطة لتأمين الحدود ومحاربة الإرهاب. ويقول مراقبون للشأن الأمني والسياسي في البلدين إن الجزائر كانت قد أوقفت قبل أسابيع جميع أشكال التعاون الأمني مع الجانب الليبي في الحدود المشتركة بسبب سيطرة مليشيات غير نظامية على المعابر الحدودية، وأرجأت الجزائر الحديث عن عودة التعاون إلى ما بعد عقد الدورة المشتركة بحضور رؤساء الوزراء.

2