الجزائر تعزز قواتها المسلحة البحرية بسفينة حربية متطورة

السبت 2016/03/12
تطوير القدرات العسكرية لمكافحة الإرهاب

الجزائر - أفادت مصادر إعلامية بأن الجزائر عززت قواتها المسلحة البحرية بسفينة حربية عصرية مزودة بأحدث تكنولوجيات الدفاع البحري، في إطار مخطط وضعته الحكومة بمعية وزارة الدفاع من أجل تطوير الأسطول البحري الجزائري وتعزيز حماية الساحل بعد تصاعد التهديدات الإرهابية.

ومع دخول منطقة الساحل والصحراء منعرجا خطيرا بسبب تزايد نشاط الجماعات الجهادية المتشددة، واختراق داعش لحدود ليبيا، وجدت الدول المغاربية نفسها مدفوعة إلى اقتناء أسلحة متطورة والرفع في حجم الإنفاق العسكري على جيوشها باعتباره من ضروريات الأمن القومي الوطني.

وبحسب نفس المصادر أشرف على حفل تدشين السفينة التي أطلق عليها اسم “سفينة الفاتح -921”، بالأميرالية مقر البحرية الجزائرية بالعاصمة، نائب وزير الدفاع الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق قايد أحمد صالح.

وأكد قايد صالح في هذا الصدد، على أهمية عصرنة وتقوية القوات المسلحة البحرية الجزائرية في ظل الرهانات الهامة التي تنتظر الجزائر.

ومعلوم أن السفينة الحربية “الفاتح -921” تم تصنيعها في الصين وتتمتع بكل التكنولوجيا العالية والمواصفات القتالية الأكيدة في المجال العسكري البحري بما يسمح لها بالعمل والتدخل على نطاق واسع لأداء مهام متعددة.

ولا تقتصر الجزائر في مواجهتها التهديدات الإرهابية المتصاعدة على تشديد الرقابة الأمنية في مختلف المحافظات وعلى الحدود وداخل المطارات والمنشآت الحيوية، بل رفّعت في حجم إنفاقها العسكري عبر اقتناء أسلحة متطورة.

يشار إلى أن دراسة نشرها المركز الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم كشفت أن الجزائر تعتبر أول مستورد للسلاح في القارة الأفريقية، خلال الفترة بين سنوات 2010 و2014.

وذكر التقرير المتخصص أن الاضطرابات التي شهدتها منطقة الساحل وتداعيات الفوضى في البلدان العربية في سياق الثورات العربية دفعت الحكومة الجزائرية لاتخاذ تدابير مستعجلة لتحديث تجهيزات الأسلحة التي يعتمد عليها الجيش.

وعملت الجزائر خلال السنوات العشر الأخيرة، حسب تقارير صحافية، على تحديث سلاحها الجوي من خلال اقتناء طائرات إف16 وطائرات ميغ 29، وشراء سفن حربية متطورة من فرنسا وإيطاليا وهولندا، وتجديد أسلحتها من المدرعات والدبابات.

4