الجزائر تعلن استمرار دعم المواد الأساسية رغم تراجع أسعار النفط

الاثنين 2015/02/16
عمارة بن يونس: تقليص الدعم الحكومي للسلع الأساسية ليس واردا في الوقت الحالي

الجزائر – أكد وزير التجارة الجزائري عمارة بن يونس أمس الأحد، أن حكومة بلاده مستمرة في دعم أسعار المواد ذات الاستهلاك الواسع رغم تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وقال في تصريحات للإذاعة الجزائرية “إن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، متمسك بدعم أسعار المواد الأساسية وبالسياسة الاجتماعية للدولة”، مشيرا إلى أن “رفع هذا الدعم ليس واردا في الوقت الحالي”.

ودعا بن يونس إلى تشجيع الصادرات خارج نطاق النفط والغاز، خاصة باتجاه أفريقيا لتقوية الاقتصاد الجزائري، مؤكدا أنه من واجب الحكومة دعم الشركات المحلية، التي ترغب بتصدير منتجاتها إلى الخارج.

كما شدد على حماية المنتجات المصنوعة محليا والدفاع عنها لتقليص التوجه نحو استهلاك المنتجات المستوردة، في ارتفاع كبير في واردات البلاد التي بلغت في العام الماضي نحو 60 مليار دولار، لتعادل بذلك حجم عوائد البلاد من صادرات النفط والغاز.

ويعتمد اقتصاد الجزائر البلد العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بنسبة كبيرة جدا على إيرادات النفط والغاز.

وكشف بن يونس على صعيد آخر، أن الحكومة الجزائرية بصدد تقييم اتفاق الشراكة الموقع مع الاتحاد الاوروبي منذ عام 2005، ملمحا إلى إمكانية مراجعته بالنظر لتغير المعطيات والظروف مقارنة بعام 2002 الذي بدأت فيه المفاوضات مع الأوروبيين.

وأشار الوزير الجزائري إلى أن انضمام بلاده إلى منظمة التجارة العالمية يبقى مطلبا ملحا، غير أنه استبعد أن يكون ذلك في القريب العاجل. وأشار إلى أن الجزائر ستعقد اجتماعا مع المنظمة في يونيو المقبل.

وتعاني الجزائر من أزمة مالية خانقة بسبب تراجع أسعار النفط، التي تشكل شريان الحياة الوحيد في البلاد.

وقدر صندوق النقد الدولي سعر النفط الذي تحتاجه الجزائر لتحقيق التوازن بنحو 136 دولارا للبرميل في عام 2014، وهو الأعلى بين مصدري النفط في المنطقة.

وتسعى الجزائر التي يبلغ إنتاجها نحو 1.2 مليون برميل يوميا لزيادة الإنتاج في وقت تتناقص فيه طاقة حقولها الحالية.

11