الجزائر تعلن الحداد بعد تحطم طائرتها العسكرية

الخميس 2014/02/13
اﻟﺠﻨﻮد اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﻮن ﻓﻲ رﺣﻠﺔ ﺑﺤﺚ ﻋﻦ أﺷﻼء زﻣﻼﺋﻬﻢ واﻟﺼﻨﺪوق اﻷﺳﻮد

الجزائر - تتالت برقيات التعزية على النظام الجزائري بعد حادث سقوط طائرة نقل عسكريّة تقل عسكريين بالقوات المسلحة رفقة أقاربهم بجبل في شرق الجزائر الثلاثاء (11 فبراير)، مما أدى إلى مقتل 77 شخصا على الأقل في أسوإ كارثة جوية شهدتها البلاد منذ 10 سنوات.

وعرض التلفزيون الجزائري لقطات لحطام الطائرة قرب قرية ولد قاسم التي تقع على بعد 500 كيلومتر في شرق الجزائر والدخان يتصاعد منه وطواقم الإنقاذ تبحث عن الناجين والجثث في منطقة غابات.

وقالت وزارة الدفاع إن 77 شخصا قتلوا وإن أسباب الحادث ترجع على الأرجح إلى سوء الأحوال الجويّة. وقال التلفزيون الجزائري إن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أعلن حدادا وطنيا بثلاثة أيام إبتداء من يوم الأربعاء.

وهذا الحادث الجديد هو الأسوأ في الجزائر منذ عام 2003 عندما تحطمت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجزائرية بعد إقلاعها بقليل من تمنراست، مما أدى إلى مقتل 102 شخص.

وقالت وزارة الدفاع الوطني في بيان إنه تم تشكيل لجنة تحقيق لتحديد أسباب تحطم الطائرة. وأضاف البيان أن رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح سيتّنقّل إلى مكان الحادث. واستأنفت القوات الجزائرية صباح الأربعاء البحث عن الصندوق الأسود للطائرة وعن بقايا جثث 77 شخصا قضوا في إحدى إسوإ الكوارث الجوية في الجزائر سواء في الطيران العسكري أو المدني.

وأكدت تقارير صحافية أن “أعدادا كبيرة من أعوان الحماية المدنية وصلوا صباحا مصحوبين بالكلاب المدربة للبحث عن الصندوق الأسود وجمع بقايا الجثث”.

وقالت صحيفة الشروق المحلية أن أغلب الركاب هم من الجنود المتخرجين حديثا من مدرسة تدريب المشاة، إضافة إلى مدنيين من أفراد عائلات عسكريين.

وترجع أكبر كارثة جوية شهدتها الجزائر إلى 6 مارس 2003 عندما تحطمت طائرة بوينغ 737/200 مودية بحياة مئة وشخصين من بينهم 96 راكبا وأعضاء طاقم الطائرة الستة، بينما نجا راكب واحد.

وتحطمت الطائرة بعد لحظات من إقلاعها من مطار تمنراست متّجهة إلى العاصمة الجزائرية مرورا بغرداية.

وفي 30 يونيو 2003 سقطت طائرة عسكرية من نوع هيركولوس سي 130 على حي سكني ببني مراد في ولاية البليدة (50 كلم جنوب غرب الجزائر)، وقتل في الحادث 20 شخصا منهم 12 كانوا على متن الطائرة وثمانية سكان انهار بيتهم.

وفي 9 نوفمبر 2012، تحطمت طائرة شحن عسكرية جزائرية في جنوب فرنسا، وقتل أفراد طاقمها الخمسة ومسؤول من بنك الجزائر المركزي كان في مهمة نقل مواد خام تستخدم في صناعة الأوراق المالية من باريس نحو الجزائر.

أما آخر حادث للقوات الجوية الجزائرية فكان في تلمسان بأقصى غرب الجزائر، حيث اصطدمت طائرتان في الجو خلال تمارين تدريبية ما أدى إلى مقتل الطيارين.

2