الجزائر تفتح النار على كتيبة "الفتح المبين"

الثلاثاء 2015/02/24
الجيش يتعقب الجماعات المتطرفة

الجزائر - قرّرت محكمة الجنايات بالعاصمة الجزائرية النظر نهاية هذا الأسبوع في قضية تكوين خلية إرهابية بمعية كتيبة “الفتح المبين” هدفها القيام بسلسلة من التفجيرات والعمليات الانتحارية وسط العاصمة، وقد سبق للسلطات الرسمية أن توعدت هذه الكتيبة بالقصاص والملاحقة.

وتتكون هذه الخلية من 12 متهما منهم خمسة موقوفين، وسبعة لا يزالون في حالة فرار، تورطوا في إنشاء مجموعة جهادية هدفها التخطيط لضرب مراكز حساسة في العاصمة.

يذكر أن التحقيق في القضية انطلق في شهر نوفمبر من سنة 2010 بناء على معلومات وصلت إلى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية حول نشاط الجماعات الإرهابية بمنطقة الوسط، فقد أحبطت وحدات الشرطة مخطط هذه الخلية بإلقاء القبض على خمسة من المتهمين الذين لهم سوابق عدلية، فيما بقي سبعة منهم في حالة فرار وهم من أهم القياديين في كتيبة الفتح حيث ستتم محاكمتهم غيابيا بتهم إنشاء جماعة إرهابية والانخراط في جماعة مسلحة قصد بث الرعب في السكان.

يشار إلى أن كتيبة “الفتح المبين” تتكون من حوالي 30 عنصرا إرهابيّا ينشطون بين جبلي “بودخان” والجبل “الأبيض” على الحدود مع تونس ويقودها جزائري معروف بـ”أبي جعفر”.

وتدين هذه الكتيبة بالولاء إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وتربط زعيمها بأمير القاعدة هناك عبدالمالك درودكال والمكنى بـ”أبي مصعب عبدالودود” علاقة صداقة قديمة تعود إلى أكثر من عقدين.

ولهذه الكتيبة ارتباطات وثيقة بكتيبة “عقبة بن نافع” التونسية حيث تقوم بإسناد عناصرها ومدّها بشحنات الأسلحة والذخيرة كما تتولى تدريب عدد من عناصرها.

وعموما تقوم العديد من القيادات الجزائرية في عدد من التنظيمات الجهادية بدعم وتوجيه الإرهابيين الناشطين على طول الشريط الحدودي الغربي مع تونس، حيث يقود يحيى العربي المكنى بـ”أبي سعد” كتيبة عقبة بن نافع بينما يقود خالد الشايب المكنى بـ”أبي لقمان” مجموعة سيدي علي بن عون المختصة أساسا في التموين والدعم اللوجستي للخلايا الإرهابية في تونس.

2