الجزائر تفتح حوارا وطنيا لتجاوز أزماتها

الاثنين 2017/07/17
فتح قنوات الحوار لتجاوز الأزمة

الجزائر – أعلن رئيس الوزراء الجزائري عبدالمجيد تبون، السبت بالجزائر العاصمة، أن قرارا حكوميا متعلقا بفتح حوار وطني مع الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية والنقابات جاهز وسيتم إصداره بعد موافقة رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة.

وقال تبون إنه تم الانتهاء من قرار فتح قنوات حوار وتشاور مع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين وإرساله إلى رئيس الجمهورية.

وأكد أن الأمر الحكومي سيمكن من بدء حوار وطني بين الحكومة والأطراف السياسية والمدنية والنقابية حول العديد من الملفات الهامة في كل المجالات.

وأعلن تبون أن حكومته ستجري اتصالات مع أطراف عديدة من بينها “الأحزاب الممثلة في المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة والجمعيات الأهلية”. أضاف أن “الجميع سيكون حاضرا لإبداء رأيه من خلال مؤتمر مفتوح سيكون فرصة للتعبير عن مختلف الآراء”.

وكشف أن المؤتمر سيفضي إلى صياغة تقرير نهائي على أساسه سيتم التحاور مع الخبراء في كل المجالات ومن بينها المالي.

وقال تبون، خلال عرضه برنامج الحكومة أمام أعضاء مجلس الأمة، بعد حصوله على موافقة المجلس الشعبي الوطني، إن الحكومة “ستعمل على فتح قنوات الحوار والتشاور مع جميع مكونات النسيج الوطني السياسية والنقابية والأكاديمية والمدنية من أجل شرح مسعى الجهاز التنفيذي وتعزيز ثقته وانخراط مختلف فئات الشعب في تحقيق هذا المسعى”.

وقال إن الحكومة تعي أن التوافق حول القضايا الوطنية المهمة سيسهل تحقيق أهداف خطة عملها لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية. وأكد على أهمية التوافق لتجاوز صعوبات فرضتها الأزمة الاقتصادية التي نتجت عن تراجع أسعار النفط.

ونفذت نقابات عمالية في مناسبات عديدة مسيرات واحتجاجات ضد قرارات التقشف التي فرضتها الحكومة السابقة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد. وقوبلت إجراءات أقرها البنك المركزي بالجزائر مؤخرا لتعويم العملة المحلية جزئيا (الدينار)، بانتقادات حادة من قبل الخبراء والاقتصاديين.

4