الجزائر تفكك شبكة دولية لدعم داعش

الأربعاء 2014/08/20
الأمن الجزائري اعتقل 160 سوريا يشتبه في صلتهم بتنظيم داعش

الجزائر - أفادت تقارير إخبارية أن الدرك الجزائري اعتقل 160 سوريا بينهم نساء وأطفال كانوا في طريقهم إلى ليبيا، يشتبه في صلتهم بتنظيم داعش الذي كان يعتزم تجنيد بعضهم لتنفيذ اعتداءات إرهابية في عواصم بجنوب أوروبا.

وكشفت التقارير الجزائرية، أن التحريات المعمقة التي قامت بها مصالح جهاز الدرك الوطني، مكنت من تفكيك شبكة دولية لدعم التنظيم الإرهابي ” داعش”، تمكن عدد من أفراده من التسلل إلى الجزائر قادمين من سوريا عبر مطار الجزائر “هواري بومدين” الدولي، قبل أن ينقسموا على عديد الولايات مستقلين رحلات داخلية انطلاقا من هذا المطار.

وأشارت صحيفة النهار الجزائرية، أمس، أن المعتقلين المنتمين إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، بحوزتهم مبالغ مالية باليورو والدولار يصل مجموعها 100 ألف دولار، وتجهيزات إلكترونية ممثلة في هواتف من نوع الثريا وأجهزة “جي بي اس″.

وكشفت الصحيفة أن اعترافات عدد من الموقوفين خلال التحقيق معهم، بينت أنهم كانوا يستعدون للانضمام الى عدد من التنظيمات الارهابية في ليبيا بعد عبور الحدود بين الجزائر وليبيا، فيما كان عدد منهم مستعد للقيام بعمليات إرهابية في عدد من عواصم جنوب أوروبا.

وأوضحت أن الشبكة التي تم اكتشافها تتعلق بنشاط شبكة دولية مدعومة من طرف تنظيم “داعش”، تمتد من الشرق الأوسط مرورا بالجزائر ثم ليبيا لتكون وجهتها الأخيرة إحدى العواصم الأوروبية.

وكشفت المصادر التي تعمل على التحقيق في القضية لذات الصحيفة، أن الإيقاع بهذه الشبكة الدولية كشف عن نشاط 6 شبكات دولية عابرة للحدود، يمولها تنظيم داعش من بينها أفراد ينشطون في الجزائر وليبيا الأردن وبعض العواصم الأوروبية.

وتتخوف الجزائر من وقوع موجة هجرة جديدة للجهاديين الجزائريين المتشددين والمغاربة عموما من العراق وسوريا، إلى المنطقة المغاربية، لاسيما في ظل المعلومات التي تتحدث عن آلاف الجزائريين والتونسيين، ومئات المغاربة الناشطين في الظرف الراهن، تحت لواء جبهة النصرة في سوريا وداعش في العراق.

وأكدت تحقيقات غربية أن ما لا يقل عن 500 مسلح من أصول مغاربية، يقاتلون حاليا في صفوف داعش، بالإضافة إلى حوالي أربعة آلاف مسلح من تونس والجزائر منضوين تحت لواء جبهة النصرة المقربة من الدولة الإسلامية، وهو ما يشكل تحديا كبيرا لدول المنطقة في حال قرر هؤلاء العودة من العراق وسوريا إلى بلدانهم.

2