الجزائر تمنع 56 عنوانا من المشاركة في معرض الكتاب

السنغال ضيف شرف الدورة الـ24 بوفد يضم 31 كاتبا، ومشاركة 1030 دار نشر تمثل 40 دولة من مختلف قارات العالم.
الاثنين 2019/10/21
ليست كل الكتب مسموحا بها في الجزائر

الجزائر – أعلنت إدارة معرض الجزائر الدولي للكتاب، السبت، حظر 56 عنوانا من إجمالي 183 ألف كتاب مشارك.

وتقام النسخة الـ24 للمعرض من 31 أكتوبر الجاري، إلى 9 نوفمبر المقبل تحت شعار “الكتاب قارّة”.

وقال مدير الكتاب والمطالعة العمومية بوزارة الثقافة جمال فوغالي، في مؤتمر صحافي عقده بالمكتبة الوطنية (الحامة) بالعاصمة، إنه تم التحفظ على 56 عنوانا من بين 183 ألف كتاب تشارك بالمعرض في دورته هذا العام.

وأضاف فوغالي أن العناوين المحظورة تحفظت عليها لجنتا قراءة، تمثلان وزارتي الثقافة والشؤون الدينية، دون أن يذكر سبب المنع.

وتتواصل ظاهرة منع الكتب في أكثر من معرض عربي، بين من يؤيدها لأنها تحمي عموم القراء من الكتب التي تدعو إلى العنف والتطرف، بينما يرفضها شق آخر معللين أن المنع هو تضييق على الحريات.

وسبق أن منعت السلطات في الدورات السابقة للمعرض، عناوين تقول إنها تروج للتطرف والإرهاب والعنصرية والعنف. من جهته، قال رئيس المعرض محمد إيقارب، إن السنغال ستكون ضيف شرف الدورة الحالية، لافتا إلى مشاركتها بوفد يضم 31 كاتبا، وسط تسطيرها برنامجا خاصا يشمل فعاليات ثقافية متنوعة لجمهور المعرض.

وأضاف إيقارب، أن الدورة الحالية “تسجل مشاركة 1030 دار نشر، تمثل 40 دولة من مختلف قارات العالم، موزعة على 298 دار نشر جزائرية، و323 عربية، و409 أجنبية”.

معرض الجزائر يقدم لزواره 183 ألف كتاب تشارك في دورته هذا العام من 31 أكتوبر إلى 9 نوفمبر

ولفت إلى أن الدورة الـ24 تشهد تنظيم عديد المحاضرات واللقاءات الأدبية، إلى جانب الاحتفاء بمبدعين وشخصيات ثقافية بارزة وشابة.

ووفق إيقارب، يحضر هذه الدورة الروائي إبراهيم نصرالله من فلسطين، وواسيني الأعرج، وسمير قسيمي، ومحمد ساري، ومليكة رحال، وعبدالوهاب عيساوي، وبشير مفتي، وليندة شويتن، ولميس سعيد، وغيرهم من الجزائر.

وأشار إلى أن ميزانية الصالون قدرت هذه السنة بحوالي 500 ألف دولار، بعدما بلغت في النسخة السابقة 800 ألف دولار، حيث انخفضت ميزانية المعرض في دورته الجديدة، دون ذكر السبب.

وبلغ عدد زوار المعرض في نسخته الماضية أكثر من مليوني زائر، فيما سجلت نسخة 2017 زهاء 1.8 مليون زائر بحسب المنظمين.

وعن إمكانية فرض ضريبة على الدخول هذه السنة، قال رئيس المعرض إن الدخول سيحافظ عن مجانيته كما في السابق وهو الأمر الذي يعد إحدى أهم نقاط قوة المعرض المشجعة على التوافد عليه بكثرة.

وعن جديد هذه الطبعة، أشار إيقارب إلى أنه تم تخصيص أغلب أنشطته للكتّاب الشباب الجدد غير المعروفين.

وأضاف في السياق ذاته “جديد الطبعة هذه السنة، أننا أعددنا مسابقة لتصميم شعار الدورة وذلك لأول مرة في تاريخ الصالون الدولي للكتاب، من أجل فتح المجال أمام المبدعين الشباب وقد فاز بها المصمم حميدي قادر من ولاية معسكر”.

ونذكر أن معرض الجزائر الدولي للكتاب، تظاهرة ثقافية سنوية مخصصة للكتب والكتابة، تنظم تحت رعاية وزارة الثقافة، وتقام بقصر المعارض الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، وتستقطب أهم الأدباء من الجزائر وخارجها.

14