الجزائر تواصل تصعيد الأزمة مع المغرب

الخميس 2014/05/08
رمطان لعمامرة لن يشارك في اجتماع وزراء خارجية دول المغرب العربي

الجزائر - أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية، عبد العزيز بن علي شريف، أمس، أن الأمين العام للوزارة عبد الحميد سنوسي بريكسي، سيشارك اجتماع الدورة الـ49 للجنة المتابعة الذّي سيسبق اجتماع مجلس وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي المقرر عقده اليوم.

وذكرت تقارير إخبارية، أن رمطان لعمامرة وزير الخارجية الجزائري، لن يشارك في اجتماع وزراء خارجية دول المغرب العربى المقرر في التاسع من مايو الحالي فى مدينة الرباط المغربية، حيث سيمثل الجزائر في هذا المؤتمر السفير عبدالحميد شبشوب.

وفسر مراقبون غياب وزير الخارجية الجزائري عن الاجتماع، بحالة التوتر التي تسيطر على العلاقات الجزائرية-المغربية، والتي زادت حدتها منذ حادثة الاعتداء على قنصلية الجزائر بمدينة الدار البيضاء المغربية في نوفمبر الماضي، الذي يصادف ذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية.

ويرى مراقبون أنّ أزمة العلاقات المغربية- الجزائرية مرشّحة في كلّ مرة للتصعيد، خاصّة وأنّ السلطات الجزائرية متعنّتة وترفض تجاوز التوتر وتحسين علاقات الجوار بين البلدين.

يذكر أنّ الجزائر قامت بغلق حدودها البرية مع المغرب سنة 1994 كردّ فعل وصفه المحللون السياسيون بـ«المتسرّع».

فقد وقعت أول أعمال تفجير فوق التراب المغربي، عندما استهدف مسلحون جزائريون ومغاربة فندق أطلس إسني بمدينة مراكش، وهو الحادث الذي دفع بالمغرب حينها إلى اتهام المخابرات الجزائرية بالوقوف وراء الهجوم وفرض التأشيرة على الرعايا الجزائريين، وهو ما ردت عليه حينها الحكومة الجزائرية بإجراءات أكثر راديكاليّة، حيث أعلنت من طرف واحد إغلاق الــحدود البريّة بــين البلدين.

وأوضح بن علي شريف، أنّ هذه الدورة ستسمح بالوقوف على حصيلة العمل المغاربي منذ الدورة السابقة ودراسة السبل والترتيبات التي من شأنها أن تدعم التعاون بين دول اتحاد المغرب العربي في شتى الميادين وأن ” تمكن من رفع التحديات المشتركة التي تعرفها المنطقة”.

2