الجزائر في المرتبة الـ21 من بين أكثر الدول تعرضا لمخاطر الإرهاب

السبت 2014/11/22
التنظيمات الجهادية تتحصن بجبال الجزائر ممّا يهدّد الأمن القومي للبلاد

الجزائر - أكدت تقارير إخبارية أن المؤشر العالمي للإرهاب صنّف الجزائر في المرتبة الـ21 عالميا من حيث أكثر الدول تعرضا لمخاطر إرهابية من أصل 163 دولة في العالم، ووضعت الجزائر في خانة درجة ثالثة من الخطر بمؤشر نقاط 5.52 من عشرة.

وأوضحت التقارير أن الجزائر تأتي في نفس الترتيب مع مالي، وأن الهجوم الذي نفذته كتيبة “الموقعون بالدم” في 16 جانفي من السنة الماضية، قد أثر بشكل كبير على ترتيب الجزائر وجعلها من بين أكثر الــدول الــتي تــعاني من إرهاصات معــضلة الإرهــاب.

وتواجه الجزائر مخاطر الإرهاب بسبب تحصّن جهاديّي تنظيم القاعدة في الجبال وفي المناطق الجنوبية حيث يقومون بشكل شبه دائم بعمليات إرهابية ضدّ وحدات الجيش، إضافة إلى الأوضاع المتأزمة في ليبيا والتي لها تأثير مباشر على الأمن القومي الجزائري.

يشار إلى أن القاعدة أعلنت في العام الماضي عن عدد من العمليات استهدفت بها قوات الأمن الجزائرية، فقد بثّت مؤسسة الأندلس، الذراع الإعلامية للتنظيم، بيانا، قالت فيه: “إنه رغم الجراحات والابتلاءات، وتكالب الأعداء ما زال فرسان الإسلام يصاولون أعداء الأمة والملة، في الصحراء الكبرى وعملاءهم في الجبهة الشمالية بالجزائر، حيث تدور رحى الحرب منذ أكثر من عشرين سنة، من أجل إقامة الشريعة”.

وفي سياق متصل، أكد تقرير المؤشر العالمي للإرهاب أن أهم التنظيمات المسلحة في العالم، هي القاعدة بمختلف فروعها، وحركة طالبان، وبوكو حرام، ونمور التاميل، وحركة فارك في كولومبيا، وداعش. وأورد التقرير حيزا وافرا لتنظيم القاعدة، وسجل أنه نفذ 1089 عملية منذ عام 2000 أوقعت 8585 قتيلا، فيما نفذ تنظيم داعش 492 عملية خلال السنة الماضية فقط، أوقعت 3111 قتيلا.

كما أشار إلى أن المتفجرات قد شكلت السلاح الأكثر استعمالا في تلك الاعتداءات في حين أن العمليات الانتحارية بالقنابل قد شكلت أقل من 5 بالمئة من الهجمات الإرهابية.

وأوضح أن العراق يبقى البلد “الأكثر تضررا” من الإرهاب بما أن عدد القتلى المسجلين في هذا البلد قد ارتفع بنسبة 64 بالمئة ونظرا إلى تغوّل تنظيم “داعش” الإرهابي وفرض سيطرته على العديد من المدن.

2