الجزائر وباريس تطوران تعاونهما الاقتصادي

الجمعة 2017/12/08
شراكة متجددة

باريس - وقعت الجزائر وفرنسا الخميس بمناسبة أشغال اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى، اتفاقيات تعاون عديدة في المجال الاقتصادي لتطوير العلاقات الثنائية بينهما. وتشمل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين قطاعات مختلفة من بينها الثقافة والتعليم العالي والتدريب المهني والصحة.

وناقش رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى مع نظيره الفرنسي إدوارد فيليب بباريس سبل تعزيز التعاون الثنائي، كما تطرق المسؤولان إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وسبق مباحثات أويحيى وفيليب انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية.

وتمثل اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى إطارا لتعزيز التعاون بين البلدين بموجب إعلان الجزائر حول الصداقة والتعاون مع فرنسا وقعه خلال العام 2012 الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند.

والدورة الحالية للجنة الحكومية المشتركة بين البلدين، تلت زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر الأربعاء وهي أول زيارة له إلى هذا البلد بصفته رئيسا للجمهورية. وقدم ماكرون نفسه على أنه “صديق” للجزائر رافضا أن يكون “رهين الماضي” المؤلم بين باريس ومستعمرتها السابقة.

وأكدت الرئاسة الجزائرية مساء الثلاثاء أن “الزيارة تندرج في إطار الشراكة الاستثنائية التي ما فتئت الجزائر وفرنسا تعملان على بنائها وتعزيزها”.

وناقش ماكرون خلال زيارته “تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وكذلك مسائل مكافحة الإرهاب وأزمات المنطقة على غرار منطقتي الساحل وليبيا، إلى جانب التطرق إلى ملف التاريخ المشترك بين البلدين الذي مازال يثير خلافات”، بحسب ما جاء في بيان للرئاسة الفرنسية.

وقبل أقل من شهر، انعقدت أشغال اللجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية-الجزائرية (كوميفا) بالجزائر وتم خلالها توقيع ثلاث اتفاقيات شراكة وتعاون اقتصادي بين البلدين.

4