الجزائر وتونس تؤكدان أهمية مواجهة الإرهاب

الاثنين 2017/03/06
توحيد الجهود

القاهرة - تسلمت الجزائر، الأحد، رئاسة الدورة الحالية العادية 147 لمجلس جامعة الدول العربية من تونس، حيث افتتحت أعمال الدورة الحالية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة السفير نذير العرباوي مندوب الجزائر الدائم لدى جامعة الدول العربية.

وأكد العرباوي مساهمة بلاده في حل النزاعات العربية، لا سيما في ليبيا من خلال احتضان العديد من جولات الحوار ومشاركتها في كل الاستحقاقات ذات العلاقة بالأزمة الليبية وتفعيل آلية دول الجوار، موضحا دور الجزائر في استعادة دور منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لضبط أسعار النفط ووقف تراجع أسعاره من خلال القمة الاستثنائية التي عقدت في الجزائر.

ودعا المندوب الجزائري إلى مقاربة شاملة لمواجهة الإرهاب بما يتفق مع الشرعية الدولية.

كما دعا إلى “توحيد المواقف العربية لتجاوز آثار الواقع الراهن وتفادي التسليم بحسابات القوى الإقليمية والدولية إزاء أزمات المنطقة وإصلاح منظومة وأجهزة عمل الجامعة ومؤسساتها وأساليب عملها لكي تضطلع بدورها كمظلة للعمل العربي المشترك”.

وتوجه السفير التونسي نجيب المنيف رئيس الدورة السابقة خلال كلمته الافتتاحية لمجلس الجامعة، بالشكر والتقدير للمندوبين الدائمين والوزراء والأمين العام للجامعة العربية لمساهمتهم في نجاح الدورة 146 لمجلس الجامعة العربية.

وأوضح أن تونس عملت مع الأمين العام لتفعيل دور الجامعة العربية لمعالجة القضايا العربية في ضوء التحديات وتصاعد ظاهرة الإرهاب وتفاقم الأوضاع في ليبيا واليمن وسوريا والعراق.

وأشاد المنيف باختيار الدبلوماسي التونسي صلاح الدين الجمالي مبعوثا عربيا في ليبيا وتفعيل آلية دول الجوار الليبي، فضلا عن الجهود التي تبذلها تونس ومصر والجزائر للوصول إلى الحل التوافقي الشامل للأزمة السياسية في ليبيا.

وأشار إلى مبادرة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي التي أصبحت مبادرة ثلاثية تونسية جزائرية مصرية توجت بخروج إعلان تونس وإرساله للأمم المتحدة والجامعة العربية وأصبحت مرجعا للحل في ليبيا.

4