"الجزار" في متن للقراء آراء

الثلاثاء 2014/03/18
رواية انتقام وقتل واغتصاب

حسن الجندي، كاتب مصري، اشتهر بكتاباته في مجال الرعب، من أعماله “حكايات فرغلي المستكاوي” و”لقاء مع كاتب رعب” و”المرتد” و”نصف ميت دفن حيا”. “الجزار”، رواية رعب، أحداثها الداخلية حملت في طياتها الكثير من الدلالات الخفية والعبارات التي تحتمل معنيين. كتب على الغلاف من الخارج رواية رعب، وبالرغم من غرابتها إلا أنها تجذب القارئ نحوها قليلا وكأنها تنفرد بشيء ما؛ رواية انتقام وقتل واغتصاب، دموية بأتمّ معنى الكلمة.

● دون ماندو: انتهيت حالا من رواية “الجزار” للكاتب حسن الجندي. هي رواية رعب بكل معانيه، نفسي وجسدي ودموي وألغاز وإطار بوليسي، الرواية تتعمق في النفس البشرية وتترك أثرا كبيرا في النفس وستغير تفكيرك في أشياء كثيرة. أنصح بقراءة الرواية.

● شيرين هنائي: رواية رائعة. حسن الجندي تفوق في الكتابة البوليسية لدرجة أذهلتني فعلا. الرواية من أجمل الروايات البوليسية المصرية التي قرأتها. برافو يا حسن وفعلا موهبتك ليس لها حدود.

● سارة يحيى: الرواية في منتهى العبقرية! أبهرتني وتركتني مشدودة بالتشويق إلى حدّ آخر كلمة فيها. قدر أن يجمع ببراعة بين الكتابة البوليسية والألغاز التي كانت في إطار التشويق والرعب الدموي والنفسي اللذين أضافا إلى القصة رونقا خاصا جدا. الرواية تعمّقت في خبايا النفس إلى درجة كبيرة، خبايا النفس البشري التي لا أحد يعرف عنها حاجة ظهر جزء منها هنا! عمل متكامل جدا يستحق أن يترجم ويقع إنتاجه في شكل فيلم يدوم أربع ساعات متواصلة.

● محمد الحويف: هل يختلف أحد على أن تعريف “الإبداع″ يتلخص في ابتكار شيء جديد أو فكرة مبتكرة لم يسبق الكاتب إليها أحد؟ ولكن، شخصيا، أرى أن هناك نوعا آخر من الإبداع ألا وهو استخدام فكرة مكررة وعرضها في إطار مبهر يجعلك تجزم بأنها رواية رائعة.

● هدى عبدالمنعم: أنا لا أحب هذا النوع من الروايات، لكن لا بأس بها كنوع جديد من الأدب لم نعتده في مصر. الكاتب فقط بحاجة إلى أن يشتغل على لغته وأسلوبه لأنهما متواضعان جدا بالإضافة إلى احتواء الرواية على العديد من الأخطاء النحوية أستغرب كيف لم ينتبه لها المدقق اللغوي! أيضا الكاتب بحاجة إلى إحكام الحبكة أكثر فبعض خطوط الرواية جاءت غير مقنعة للقارئ وبالتالي تنتقص من قيمتها.

● محمد: العين بالعين والسن بالسن. عندما تغيب العدالة، يتفنن الجزار في استرجاعها، ولكن عن طريق الشر. أظلم اللحظات في تاريخ الأمم أن يكون فيه الشر الوسيلة الوحيدة لتحقيق العدالة. من أحسن الروايات التي قرأتها.

● إسراء عادل: حين اندمجت في قراءتها لم أستطع الابتعاد عنها وأنهيتها في أقل من يوم. فكرت كثيرا من قبل أن أبدأ القراءة لحسن الجندي ولكن لم يحالفني الحظ حتى حانت الفرصة ووقعت في يدي رواية الجزار، وبما أني أول مرة أقرأ لحسن الجندي فإني أرى أن أسلوبه مختلف في كتابة الرعب. أسلوب يمتلئ بالتشويق وبعض الاشمئزاز، ولن أنكر أنه حقا أثار بداخلي بعض الرعب.

● إيمي فيرونيكا: من الجزء الأول في الرواية تفقد لترات من دمك حرقا، لتغوص في قلب الرواية وتضخ في عروقك دما جديدا. رواية ممتعة وأسلوب في غاية التشويق.

● بارادوكس: الرواية بوليسية بالدرجة الأولى رغم تصنيفها على أنها رواية رعب. قرأت من قبل روايات لحسن الجندي ولم يعجبني أسلوبه، ولكن اختلف الأمر هنا فأسلوب الرواية جيد وتتابع الأحداث مشوّق. تنتظرك مفاجأتان في النهايـة؛ لن أصرح بهما.

● منى نانو: من أجمل الروايات التي قرأتها. حسن الجندي أبدع كالعادة والنهاية كانت غير متوقعة، أما بالنسبة للغلاف فهو متميز جدا.

● مصطفى سليمان: مع كامل احترامي للمؤلف أرى أن الغلاف تجاري جدا. الحديث عن الجهاز الأمني جعلني أكرهه. كما أعتقد أن الموضوع محتاج لإعادة نظر. الرواية قوية جدا وقد شدتني الأحداث إلى النهاية. لم أستطع مفارقة الرواية إلا وقد أنهيتها. مع العلم أني سأعيد قراءتها عديد المرات.

15