الجزيرة الإماراتي والريان القطري لتعويض الإخفاق المحلي آسيويا

الأربعاء 2014/04/16
الجزيرة لعبور الريان ووضع قدم في الدور الثاني

نيقوسيا- يبدو أن الصراع سيشتعل، اليوم الأربعاء، خلال بقية مباريات الجولة الخامسة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم بين جميع الفرق، فالكل يسعى للفوز بهدف الوصول إلى جولة الحسم التي ستقرر المتأهلين.يعتبر القاسم المشترك بين الفرق العربية التي ستتنافس، اليوم الأربعاء، هو التعويض عن إخفاقات الدوريات المحلية. فالريان القطري هبط إلى الدرجة الثانية ومواطنه الجيش اكتفى بالمركز الثاني، والشباب والفتح السعوديان لا ناقة لهما ولا جمل بعد تتويج النصر، وكذلك سيمضي الجزيرة الإماراتي بقية الدوري متفرجا على البطل الأهلي.

وفي المجموعة الأولى أمضى والتر زينغا، مدرب الجزيرة الإماراتي، وقتا طويلا في دراسة فريق الريان من خلال مشاهدة مبارياته الآسيوية. ويرى سالم مسعود لاعب الجزيرة، أن الفوز على الريان سيضمن انتقال فريقه إلى الدور الثاني بنسبة 75 بالمئة، وأضاف، “لابد أن نضع كل تركيزنا على مباراتنا، وأن نترك الحسابات لما بعد الفوز حتى نخدم أنفسنا".

وينظر فريق الجزيرة إلى المباراة على أنها بوابة العبور إلى الدور الثاني من خلال الوصول للنقطة العاشرة، ولكن هذا الطموح يصطدم بالريان القطري وهو فريق جريح يسعى لمصالحة جماهيره وتعويض نكسته في الدوري المحلي وهبوطه إلى الدرجة الثانية بتحقيق انتصار آسيوي.

ويبدو أن مانويل خيمينيز، مدرب الريان، سعى خلال الفترة الماضية إلى إعادة قراءة مباراة الذهاب واكتشاف مواقع الخلل في فريقه، وحرص مع الجهاز الإداري خلال الفترة الماضية على تجهيز اللاعبين فنيا ومعنويا وذهنيا بعد أن تخلص اللاعبون من آثار الهبوط للتحضير إلى المباراة الآسيوية. ويأمل الريان في تثبيت نفسه بالمنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة من خلال تحقيقه الفوز فقط على ضيفه الجزيرة الإماراتي، لأنه من خلال حصوله على النقاط الثلاث يصل إلى النقطة 6 ويبقي على حظوظه حتى الجولة الأخيرة.

في مباراة الأمل الضعيف يستضيف بونيودكور الأوزبكي فريق الفتح السعودي والفريقان لا يملكان سوى نقطتين

وفي المباراة الثانية يلتقي متصدر المجموعة الشباب السعودي نظيره استقلال طهران الإيراني، ورغم النقاط التسع التي تضعه في الصدارة يرى عمار السويح، مدرب الشباب، أن الفريق لم يحسم حتى الآن التأهل إلى المرحلة الثانية من البطولة الآسيوية، مبيّنا أنه تبقت نقطة وحيدة للفريق لحسم الصعود، بينما يسعى أمير قالينوي مدرب الاستقلال إلى استغلال النشوة بالفوز على الجزيرة في الجولة الماضية، لمتابعة لمشوار في المنافسة حيث قال، “عندما نلعب تحت الضغط فإننا نحقق نتائج جيّدة ووعد بأن يقدم فريقه مباراة كبيرة بهدف حصد النقاط الثلاث".

ويأمل الشباب في استثمار الروح المعنوية العالية التي تحققت للاعبيه بالتأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس بلاده، وكذلك بتعافي لاعبيه أحمد عطيف وبدر سليطين اللذين تعرضا لآلام في العضلات. أما في المجموعة الثانية، فيتصدر لقاء الجيش القطري ومضيفه فولاد خوزستان الإيراني قمة مباريات هذه الجولة، فقد تحمل هذه المباراة الفريقين إلى الدور الثاني إن انتهت بالتعادل، بينما ستؤجل أية نتيجة أخرى حسم البطاقة الثانية إلى الأسبوع الأخير. ويسعى الجيش في هذا اللقاء لفك الارتباط الحاصل في الصدارة بينه وبين الفريق الإيراني منذ الجولة الأولى، وقد أكد نبيل معلول، مدرب الجيش، أن فريقه سيخوض هذه المباراة من أجل الفوز بالنقاط الثلاث، وذلك لحسم التأهل والصدارة وقد درس الفريق الإيراني بشكل جيّد ووضع الخطة المناسبة لتجاوزه.

وفي مباراة الأمل الضعيف يستضيف بونيودكور الأوزبكي فريق الفتح السعودي والفريقان لا يملكان سوى نقطتين، ويحتاج كل منهما إلى فوزين مع خسارة فريقي الصدارة لمباراة الجولة الأخيرة ومن ثمة الاحتكام إلى قانون الأفضلية.

وضمن المجموعة الخامسة يحاول سيريزو أوساكا الياباني الارتقاء لصدارة المجموعة حين يقابل المتصدر بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي، لاسيما وأن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل (1-1)، فيما ينظر بوهانغ للمباراة على أنها تذكرة العبور إلى الدور الثاني من خلال تركيزه على الأداء الجماعي وهو ما أكده مدربه هوانغ سون هونغ، مدرب بوهانغ، بأن السر في نجاحات فريقه تكمن في تعاون اللاعبين معه وفي اللعب الجماعي لفريقه.وفي المباراة الثانية يسعى بوريرام يوانايتد التايلاندي إلى اللحاق بركب المتنافسين قبل فوات الأوان حين يلتقي شاندونغ ليونينغ الصيني في الفرصة الأخيرة.

أما المجموعة السادسة فهي أكثر المجموعات حرارة وأكثرها غرابة وتقاربا في النتائج، إذ تتساوى ثلاثة فرق في عدد النقاط (5)، وهو ما سيساهم في إشعال المنافسة بينها وبين المتصدر الذي يتقدم على الجميع بفارق نقطة وحيدة، ويبدو أنها لن تبوح بأوراقها حتى الجولة الأخيرة التي ستكون حاسمة.

22