الجزيرة تمجد سليماني.. القطريون أول المنتقدين

مغردون يؤكدون أن الجزيرة بودكاست فرع من فروع الإعلام الحربي للحرس الثوري.
الخميس 2020/05/14
الجزيرة تدوّر وجهة نظر معادية

القطريون يخرجون عن صمتهم في حدث نادر وينضمون إلى المغردين العرب على تويتر المنتقدين لقناة الجزيرة القطرية بعد مقطع فيديو مجدت فيه قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

لندن - أجبرت انتقادات المغردين العرب قناة الجزيرة القطرية على حذف مقطع فيديو يمجد قائد فيلق القدس قاسم سليمان الذي قتل في غارة أميركية ببغداد في يناير الماضي رفقة نائب رئيس الحشد الشعبي أبومهدي المهندس.

وتناولت منصة بودكاست الجزيرة على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو ترويجيا لحلقة عن قاسم سليماني، ووضعته في “صف واحد” مع مارغريت ثاتشر ونابليون بونابرت وطه حسين.

وما إن نُشر الإعلان على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى انهالت التعليقات المستغربة لتناول شخصية سليماني الذي عاث قتلا وتدميرا بسبب الميليشيات التي كان يديرها في العراق وسوريا ولبنان.

#وتصدر هاشتاغا #الجزيرة_تمجد_سليماني و#قاسم_سليماني_مجرم الترند على موقع تويتر.

وكان لافتا أن القطريين أول من انتقدوا الجزيرة، رغم “خوفهم” من التعرض للمساءلة والسجن في بلد يعتبر فيه هامش التعبير عن الرأي ضئيلا جدا.

وقال الإعلامي القطري محمد الكواري:

وغرد الكاتب القطري خليفة آل محمود:

وقال مغرد قطري:

وشن عبدالقادر فايز مدير مكتب شبكة الجزيرة في إيران هجوما على القناة القطرية على حسابه على تويتر. وقال “كمختص أقول هنا إن فيديو ‘رموز’ من  الجزيرة بودكاست حول قاسمسليماني لم يكن موفقا شكلا ومضمونا وتوقيتا وتناولا، وإن محتوى فيديو الترويج والحلقة مستفزان للكثيرين وهذا طبيعي.. من جهة أخرى العمل لم يحصد حتى استحسان غالبية الجمهور الإيراني نفسه بشقيه الموالي والمنتقد”.

وأضاف “فهؤلاء وعلى اختلاف توجهاتهم يرون أن من تحدث بلسان سليماني قدم جزءا غير مهم من سيرته وكأنه شخصية تاريخية، دون أي عمق أو سياق حقيقي مترابط، ومن تحدث بلسان منتقديه بدا معلقا هامشيا أكثر منه جزءا من الفيديو فضلا عن محتوى نقد ضعيف جدا شكلا ومضمونا تغلب عليه السطحية”.

وتابع مدير مكتب الجزيرة في إيران “العمل في الملف الإيراني صعب ومعقد وفيه استقطاب حاد جدا في مجتمعاتنا العربية يصل حد التخوين، ويتوجب على من يرغب في دخول هذه الساحة (خارج إطار إما مع إيران بالكامل وإما ضدها بالمطلق) أن يعي ذلك وأن يكون صاحب خبرة في مجال أقل ما يقال عنه إنه لغم يمكن أن ينفجر حتى دون أن تلمسه”.

وكان مغردون عرب انضموا إلى القطريين شنوا هجوما على الجزيرة. وقال الإعلامي العراقي سفيان السامرائي:

وتهكمت إعلامية:

وقال البعض إن قناة الجزيرة أصبحت فرعا من فروع الإعلام الحربي ليميليشيات الحرس الثوري. وقال الناشط السياسي السوري محمد صبرا:

وقال السامرائي في نفس السياق:

ونشرت وكالة أنباء فارس تقريرا بعنوان “إشادة قناة الجزيرة بالقائد الشهيد سليماني تغضب قناة العربية”، وقالت فيه “جاء في مقطع الفيديو أن قاسم سليماني، الجندي الذي كرس حياته لخدمة الإسلام والثورة الإسلامية وعزتها وكرامتها.. الاسم الذي يهابه الشيطان الأكبر والعدو الصهيوني”.

وأكد المغردون أن ولاء “الجزيرة” للأتراك والإيرانيين، وأنها تعادي العرب لصالحهما.

واعتبر معلقون أن الجزيرة تنفذ أجندات تعادي المنطقة العربية.

وقال معلق:

ويأتي موقف الجزيرة متناغما مع مواقف النظام القطري الذي بادر وزير خارجيته الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بالذهاب إلى طهران في اليوم التالي لمقتل سليماني، قبل أن يقوم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بزيارة دعم إلى طهران بعدها  بأسبوع، التقى خلالها مرشد إيران علي خامنئي والرئيس حسن روحاني.

19