الجزيرة والعين الإماراتيان يخططان للابتعاد في الصدارة

الثلاثاء 2014/03/18
الجزيرة يريد حسم العبور إلى الدور القادم

دبي - تدور اليوم الثلاثاء منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وهي الجولة التي سترسم الخطوط العريضة للصورة النهائية للمجموعات، حيث ستظهر ملامح الفرق المتصدرة بعد أن اكتفت في الجولة الثانية بتقريب (وجهات النظر) بين معظم الفرق في مختلف المجموعات.

يتطلع ممثلا الكرة الإماراتية الجزيرة والعين إلى الابتعاد في القمة إن تحقق لهما الفوز وهما الأقرب إلى ذلك، بينما تحاول الأندية السعودية والقطرية في لقاءاتها المشتركة، اللحاق بركب المتصدرين ودخول أجواء المنافسة، لحجز مقعد في الدور الثاني.

وضمن المجموعة الأولى سيقترب الجزيرة الإماراتي كثيرا من حجز أولى بطاقات المجموعة إن استطاع العودة من طهران بالفوز على مضيفه استقلال طهران الإيراني، بعد أن حقق فوزا تاريخيا ومهما على الشباب السعودي في الجولة الثانية، ويرى مدرب الفريق زينجا أن عقلية لاعبيه هي وراء الانتصارات الكثيرة التي تتحقق في مختلف البطولات، ونوّه مدرب فريق الجزيرة بأن على لاعبيه أن يُجيدوا اللعب لـ90 دقيقة متواصلة إن أرادوا تحقيق المنافسة الجدية في البطولة الآسيوية.

وينافس الجزيرة الإماراتي على ثلاث جبهات في آن معا ويحتم عليه خوض مباراة كل ثلاثة أيام في هذا الشهر وهو ما يشكل ضغطا كبيرا على اللاعبين الذين يتأقلمون ويتفاعلون مع توجيهات مدربهم. ويتصدر الجزيرة الإماراتي المجوعة برصيد 6 نقاط يليه الريان القطري في المركز الثاني بـ3 نقاط، متقدما على الشباب السعودي بفارق الأهداف.

ومن جهته يسعى فريق العين الإماراتي إلى استعادة صدارة المجموعة الآسيوية الثالثة من ضيفه تركتور سازي تبريز الإيراني، حين يلاقيه على ملعب “هزاع بن زايد” في إمارة العين، متسلحا بالأرض والجمهور وبدعم كامل من الجهاز الإداري الذي حضر مران الفريق الأخير في الملعب إلى جانب حضور جماهيري كبير متوقعا بأن يكون اللاعب رقم 12. وأعرب مدرب الفريق العيناوي زلاتكو داليتش عن إحباطه بعد خسارته في الجولة الثانية أمام الاتحاد، عن أمله في تجاوز الكبوة والعودة إلى المنافسة وحجز إحدى بطاقتي التأهل. ويقود اللقاء الحكم الياباني إيدا غومبي ويساعده الياباني أوشي شينجي والمساعد الثاني السنغافوري لي تزو لينغ والعماني أحمد أبو بكر الكاف حكما رابعا ويراقبها إداريا الأردني طلال السويلم وتحكيميا السوري باسل حجار.

لخويا القطري يستضيف الاتحاد السعودي في مباراة مهمة، علما وأن الخاسر ستضعف حظوظه كثيرا في البطولة

وضمن قمة خليجية متوقع أن تكون مثيرة وفي أولى المواجهات السعودية القطرية المتكررة، يستضيف الشباب السعودي فريق الريان القطري في مباراة لن تقبل القسمة على اثنين، فالفائز من الفريقين سيضمن استمراره في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة، ويرى مشجعو الفريق القطري الذي يمر بظروف صعبة في الدوري المحلي أن فوز فريقهم على الشباب السعودي، سيكون ممكنا إن استغلوا الحالة النفسية التي يمر بها الفريق السعودي بعد خسارته في الجولة الماضية، بينما يسعى الشباب إلى تدارك الكبوة التي وقع فيها والعودة من بوابة الريان إلى المنافسة لاسيما وأنهما متساويان في عدد النقاط، مما يعني أن النقاط ستكون مضاعفة في هذا اللقاء.

وفي المجموعة الثالثة وضمن قمة خليجية سعودية قطرية ثانية، يستضيف لخويا القطري فريق الاتحاد السعودي في مباراة مهمة، فالخاسر في هذا اللقاء ستضعف حظوظه كثيرا في البطولة كما صرّح مدرب فريق لخويا القطري، إذ يتأخر صاحب الأرض إلى المركز الرابع بنقطة ويحتل الاتحاد السعودي المركز الثالث بثلاث نقاط.

وبالانتقال إلى شرق القارة وتحديدا المجموعة الخامسة أين تدور قمة كورية صينية ساخنة، حين يستضيف بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي فريق شاندونغ الصيني وكلاهما شريكان في صدارة المجموعة مع أفضلية للفريق الصيني بفارق الأهداف، بينما يبحث سيريزو أوساكا صاحب المركز الأخير عن فوزه الأول هذا الموسم، عندما يستضيف فريق بوريرام التايلاندي وكلاهما له نقطة واحدة والفوز لأحدهما يعني دخوله على خط المواجهة مع المقدمة الصينية الكورية وإن كان من الباب الخلفي للمجموعة.

ويتصدر شاندونغ ليونغ الصيني وفي رصيده 4 نقاط ويتقدم بفارق الأهداف عن يوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي الثاني، ويتقدم بوريرام التايلاندي إلى المركز الثالث برصيد نقطة واحدة وبفارق الأهداف عن سيريزو أوساكا الياباني صاحب المركز الأخير.

وفي قمة كورية صينية جديدة، يبحث بطل النسخة الأخيرة من دوري الأبطال، عن فوز يتقدم من خلاله إلى المركز الأول في صدارة المجموعة.

22