الجلبي: حظوظ المالكي بولاية ثالثة تلاشت

الثلاثاء 2013/12/03
الجلبي يتوقع أن يذهب منصب الرئيس إلى مسعود البارزاني

بغداد - في موقف عده مراقبون محاولة لتلميع صورته وتسويق نفسه في الانتخابات البرلمانية المقبلة فتح عراب الاحتلال الأميركي للعراق أحمد الجلبي النار على رئيس الوزراء نوري المالكي مؤكدا أنه غير قادر على التحكم بقيادات الملف الأمني، ومحملا إياه مسؤولية التدهور الذي يشهده العراق.

وكشف رئيس المؤتمر الوطني العراقي الذي كان يتحدث لعدد من وسائل الإعلام العراقية أن الحديث عن سيطرة رئيس الحكومة على الجيش «لا أساس له»، مشيرا إلى أن الملف الأمني يدار حاليا من قبل أمراء حرب، وصلوا إلى مناصبهم عبر شرائها.

وفي معرض تعليقه على سعي المالكي لتجديد ولايته أكد الجلبي أن "الحظوظ السياسية لرئيس الوزراء في الحصول على ولاية ثالثة قد تلاشت".

وأشار إلى أن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري لن تدعم المالكي في مشروع الولاية الثالثة، وكذلك كتلة المواطن التي يتجنب قادتها الحديث العلني في هذا الموضوع، مستنتجا أن التحالف الوطني الشيعي الذي أنتج المالكي لم يعد موجودا.

وطبقا لتصورات الجلبي، فإن نجاح مشروع الولاية الثالثة يعني استمرار الفساد وتعميق الأزمة الأمنية التي يشهدها العراق.

ورأى أن الخارطة السياسية المقبلة تتضمن خوض كتلة الأحرار وكتلة المواطن الانتخابات بشكل منفرد، بسبب طبيعة قانون الانتخابات الجديد الذي أقره البرلمان مؤخرا وأغضب المالكي لأنه سيسمح بصعود ما لا يقل عن 30 نائبا شيعيا لا ينتمون إلى الكتل الكبيرة.

وتوقع الجلبي أن يتحالف زعيم حركة الوفاق إياد علاوي مع زعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، ربما قبل الانتخابات بينما ستتشكل قائمة طائفية خالصة بعنوان «متحدون» تمثل المكون السني.

وبشأن خارطة توزيع المناصب السيادية بعد الانتخابات المقبلة، يرى الجلبي أن منصب رئيس الجمهورية سيذهب لمسعود البارزاني أو النجيفي، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية هو الذي يشرف على عملية تشكيل الحكومة، وبالتالي فإنه سيكون منصبا مهما في الدورة القادمة.

وكشف تفاصيل الاستحضارات الأميركية لاحتلال العراق قائلا: إن أحد المسؤولين الأميركيين، أبلغني بأن الإدارة الأميركية ترى أن أحزاب المعارضة العراقية (آنذاك) لا تختلف كثيرا، على المستوى الأخلاقي، عن صدام حسين، والفرق الوحيد أنها أحزاب فاشلة، بينما صدام ناجح.

وخلص زعيم المؤتمر الوطني العراقي إلى القول، أن «الأميركيين أعاقوا أكثر من مرة اتفاقا وشيكا بيني وبين إياد علاوي زعيم حركة الوفاق». مضيفا أن «آخر تدخل أميركي في ملف تقاربي مع علاوي وقع قبيل خوض انتخابات2010، عندما أجهضوا اتفاقا بين المؤتمر الوطني والوفاق لتشكيل قائمة تضم الرموز الليبرالية الوطنية.

3