الجلبي يتحرك لخلافة المالكي

الاثنين 2014/06/23
فرص الجلبي صعبة لخلافة المالكي

بغداد - تحدثت أوساط سياسية في بغداد لـ”العرب” عن نشاط محموم للسياسي العراقي أحمد الجلبي في سبيل طرح اسمه كبديل عن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.

وراقبت الأوساط زيارات ولقاءات عديدة يقوم بها الجلبي مع ساسة عراقيين وزعماء كتل برلمانية من أجل توحيد صفوفها للوقوف خلف ترشيحه قريبا لرئاسة الوزراء.

وحاول أحمد الجلبي في زيارة خاطفة لأربيل الحصول على دعم الزعيم الكردي مسعود البارزاني ليتبعها بالعودة إلى بغداد واللقاء مع قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

كما التقى الجلبي بالسيناتور الأميركي المسؤول عن ملف العراق في الكونغرس بريت ماكجورك في منزله قبل زيارته لأربيل.

ويسعى الجلبي إلى الاستفادة من علاقاته مع الأكراد وإيران وأعضاء الكونغرس، لكن وحسب الأوساط العراقية فإن فرص الجلبي قد تكون صعبة لخلافة المالكي خاصة أنه وراء إشاعة الأكاذيب التي أدت إلى غزو العراق وقد لا يجد ترحيبا لدى الإدارة الأميركية.

وتحدثت أوساط عراقية عن أن الجلبي حاول خلال زيارته لأربيل إقناع البارزاني بالقيام بعملية عسكرية ضاغطة على قوات الثوار في الموصل وتكريت لكن الزعيم الكردي رده خائبا بقوله إن الأكراد لن يشاركوا في صراع أصبح طائفيا.

يذكر أن نشاطا محموما يدور الآن في واشنطن من قبل فعاليات عراقية محسوبة على زعماء شيعة تحاول تقديم زعميها للإدارة الأميركية على أنها أفضل وأقل طائفية من المالكي، والجلبي محسوب على كتلة المواطن التابعة لعمار الحكيم الذي قاد حملة معارضة لإعادة تكليف المالكي برئاسة الوزراء.

بالتوازي، أكد رئيس حكومة إقليم شمال العراق نيجيرفان البارزاني ضرورة تنحي المالكي “من أجل سلامة العراق”.

واعتبر البارزاني في تصريحات أدلى بها أمس أن “المشاكل ستكبر والفوضى ستزداد مادام (المالكي) رئيساً للوزراء”.

وقال مراقبون إن هذه التصريحات ستزيد من الشكوك الإقليمية والدولية حول قدرة المالكي على قيادة الحكومة مرة أخرى، وهي ستزيد من قائمة الداعين إلى رحيله والبحث عن شخصية وفاقية.

1