الجلد والسجن لصحفية إيرانية بتهمة الإخلال بالنظام العام

الأربعاء 2014/07/09
مرضية رسولي استدعيت لتنفيذ الحكم على الرغم من النداءات الدولية لإيقافه

أبوظبي – أعلنت الصحفية والمدونة الإيرانية مرضية رسولي التي تعمل في عدة وسائل إعلام قريبة من الإصلاحيين، على حسابها على تويتر إنها استدعيت إلى سجن إيفين شمال العاصمة طهران، لتنفيذ عقوبة صدرت في حقها تقضي بسجنها لمدة سنتين مع خمسين جلدة بتهمة الدعاية ضد النظام والإخلال بالنظام العام.

وكتبت مرضية رسولي، مساء الاثنين، إن محكمة الاستئناف أيدت الحكم عليها، وإنها استدعيت لتنفيذ الحكم يوم الثلاثاء على الرغم من الاحتجاجات والنداءات التي أطلقتها منظمات حقوق الإنسان، والتي طالبت بإعادة النظر في هذا الحكم الجائر الذي لا يتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان وحقوق المرأة في إيران، على حد تعبير منظمة مراسلون بلاحدود التي طالبت السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ الحكم، خصوصاً الجلد، لفتاة مارست مهنتها بحيادية.

واعتقلت مرضية رسولي المتخصصة في الفنون والثقافة، لا سيما في صحيفتي شرق واعتماد، مع صحافيين آخرين في يناير 2012، في عملية أدانتها كلّ من فرنسا والولايات المتحدة، ثم أفرج عنها لاحقا بكفالة في انتظار محاكمتها التي لم يعرف بعد متى تمت. وقالت مرضية رسولي على حسابها على تويتر وهي تضع صورتها من دون حجاب، إن المحكمة تمت بعجالة ودون أن تمنح فرصة للدفاع عن نفسها. وأكدت أنها أدينت بتهمة “الدعاية ضد النظام وتعكير النظام العام عبر مشاركتها في تجمعات”، وهي إشارة إلى الاحتجاجات التي اندلعت بُعيد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في يونيو 2008.

وكثيرا ما استعملت تهمة الدعاية ضد النظام لملاحقة ناشطي المجتمع المدني والمسؤولين السياسيين والصحفيين بعد حركة الاحتجاج التي تلت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في 2009.

وقالت رسولي: “يجب علي أن أذهب غدا إلى السجن لتمضية الحكم الصادر بحقي”، موضحة أنها تلقت مكالمة هاتفية من مسؤولي سجن إيفين سيء السمعة شمال طهران.

وناشد مغردون على تويتر الرئيس الإيراني حسن روحاني للتدخل ووقف تنفيذ عقوبتي السجن والجلد المسيئتين والمهينتين جداً للصحافيين، خصوصاً النساء، في شهر رمضان وفي مجتمع يرفع شعارات إسلامية!.

وما زالت صحافية إصلاحية أخرى تدعى صبا أزربيكـ تم إيقافها في نهاية مايو، قيد الاعتقال دون التواصل مع عائلتها، وفق ما أعلن عنه محاميها.

18