الجماعات المتطرفة في إندونيسيا تتلقى تمويلات أجنبية

الثلاثاء 2016/01/26
إندونيسيا أمام تحدي مكافحة الجماعات الجهادية

جاكرتا – أعلن وزير الأمن الإندونيسي، الاثنين، أن المجموعات الإسلامية المتطرفة في بلاده تتلقى أموالا من أستراليا وسوريا، ما يزيد المخاوف إزاء أن تكون الشبكات الجهادية تستهدف أكبر بلد مسلم في العالم.

وكان الوزير لوهوت بنجيتان يتحدث أمام منتدى دفاعي في سنغافورة بعد أقل من أسبوعين على هجمات منسقة في جاكرتا أوقعت أربعة قتلى بين المدنيين.

وأكد التحقيق من إرسال نحو 800 ألف دولار الأسبوع الماضي إلى المجموعات المتطرفة في إندونيسيا. وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجمات يناير، ما أثار مخاوف من حصوله على موطئ قدم في جنوب شرق آسيا. وقال الوزير “نتتبع الآن كيف تحصل الجماعات المتطرفة الإندونيسية على التمويل”.

وأضاف أن نحو 100 ألف دولار مصدرها مدينة الرقة السورية، معقل التنظيم المتطرف وصلت لدعم الأنشطة المتطرفة في إندونيسيا، في حين وصل مبلغ 700 ألف دولار من أستراليا.

وتابع الوزير “تعمل وكالاتنا في الوقت الراهن بشكل جدي في محاولة لرصد هذا الدعم المالي، لأنه من دون التمويل لا اعتقد أنه يمكنهم التحرك بقوة أكبر”. وشدد على الحاجة إلى مزيد من التعاون الدولي، قائلا إنه لا يمكن لدولة بمفردها محاربة هذه التهديد.

وأشار إلى معلومات تتقاسمها أستراليا مع إندونيسيا حول تدفق الأموال، بالإضافة إلى الخط الساخن للتواصل مع سنغافورة كأمثلة على “التعاون الجيد” بين الدول.

وقال بنجيتان أيضا إن الأسلحة المستخدمة في هجمات جاكرتا تم تهريبها من جزيرة مينداناو في جنوب الفيليبين إلى بلدة بوزو الإندونيسية. وأكد الوزير الإندونيسي ووزير الدفاع السنغافوري نغ انغ هين أن التمويل والدعم اللوجستي من الخارج دليل على أن الجماعات الإرهابية في المنطقة تعمل على تحسين التنسيق فيما بينها.

وقال نغ “هناك شبكة تمويل دولية يجب أن نحاول خنقها لقطع تدفق الأموال”.

وأضاف “كلما تعاونا أكثر كلما أصبحنا أكثر قوة. إنها معركة قد تستمر العشرات من السنين، نحن بحاجة إلى العديد من الشركاء”.

وقد كشفت سنغافورة الأسبوع الماضي أنها قبضت على 27 من عمال البناء البنغلاديشيين العام الماضي ممن يدعمون “الفكر الجهادي المسلح” لتنظيمات مشابهة للدولة الإسلامية ورحلت 26 منهم.

5