الجمهوريون يختارون بول راين رئيسا جديدا لمجلس النواب الأميركي

الجمعة 2015/10/30
خلفا لبينر، راين أصغر نائب يتولى المنصب منذ أكثر من أربعة عقود

واشنطن- انتخب مجلس النواب الأميركي الخميس مرشح الجمهوريين بول راين رئيسا له، خلفا لجون بينر الذي أعلن استقالته الشهر الماضي، وبات الرجل القوي الجديد للكونغرس والمحاور البارز للرئيس الديمقراطي باراك أوباما حتى نهاية ولايته.

وصوت 236 نائبا في مقابل 184 للديمقراطية نانسي بيلوزي، بينما صوت تسعة من 247 جمهوريا للمحافظ دانيال وبستر.

وتوافق النواب الجمهوريون مساء الأربعاء على اختيار راين لقيادة المجلس بعد فشل النائب عن ولاية كاليفورنيا كيفن مكارثي في حصوله على دعم الغالبية الجمهورية في المجلس.

النائب راين المنحدر من ولاية ويسكونسن البالغ من العمر 45 عاما، والرئيس الحالي للجنة المكلفة بالضرائب، هو أصغر سياسي أميركي يشغل المنصب منذ عام 1869.

وسبق لراين أن رفض قيادة حزبه في مجلس النواب في السابق، وردد لأسابيع منذ استقالة بينر أنه لن يترشح لشغل منصبه.

وبدا هذا السياسي الجمهوري حتى الثلاثاء مترددا. وقال “أفكر في الترشح بتردد”، مشيرا إلى أنه قلق من عواقب موافقته على أطفاله الثلاثة، إلا أنه قال من جهة أخرى، إنه يخشى أن يسأله أبناؤه ذات يوم عن سبب رفضه الخدمة في المنصب عندما كانت الرهانات عالية، حسب تعبيره.

وكشف راين خلال آخر اجتماع لحزبه عن رؤيته، بينها تغييرات لبعض قواعد المجلس. وقال “علينا أن نتحول من حزب معارض إلى حزب يقترح الحلول”.

وبهذا ينتهي الجدل القائم حول خليفة بينر الذي ترأس المجلس منذ استعادة السيطرة عليه في 2010، عقب إعلانه نهاية الشهر الماضي استقالته بسبب الخلافات مع الجناح المحافظ داخل الحزب الجمهوري.

لكن يتعين على راين الذي يتمتع بالغالبية في الكونغرس بعد أن اختاره 200 نائب جمهوري مقابل 43، وضع حد للغموض السياسي الذي يعيشه الحزب في ظل صراع الأجنحة الذي قد يضر بالجمهوريين خلال اختيار مرشحهم الرئاسي.

وبعد إصرار، وضع راين شروطه لقبول المنصب، موضحا أنه لن يترشح ما لم تدعمه كل التيارات الجمهورية وخصوصا مجموعة الحرية “فريدوم كوكوس”، وهو ما تم على الأرجح.

وينص الدستور الأميركي على أن من يشغل هذا المنصب يصبح رئيسا للبلاد في حال وفاة الرئيس ونائبه أو عدم قدرتهما على أداء مهام الرئاسة.

الجدير بالإشارة إلى أن رئيس مجلس النواب الجديد كان قد خاض انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2012 لمنصب نائب الرئيس مع مرشح الرئاسة الجمهوري ميت رومني.

5