الجمهوريون يستعجلون موافقة الكونغرس لنسف الاتفاق النووي مع إيران

الأربعاء 2015/03/18
هل تنجح مفاوضات لوزان

واشنطن - تعتزم لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي التصويت على مقترح قدمه الجمهوريون يلزم الرئيس باراك أوباما بتقديم أي اتفاق نووي نهائي مع إيران إلي الكونغرس للحصول على موافقته، في تحد غير مسبوق للبيت الأبيض.

وكشف السناتور الجمهوري بوب كروكر مساء الإثنين، خلال مؤتمر صحفي عن نية اللجنة التصويت “في موعد قريب ربما الأسبوع القادم على مشروع القانون”.

يأتي ذلك فيما قال مساعدون لكروكر وروبرت مينينديز أبرز الأعضاء الديمقراطيين بلجنة العلاقات الخارجية بالمجلس أن اللجنة لم تستقر بعد على موعد محدد لمناقشة الأمر.

ويتعين أن يوافق مينينديز أيضا على موعد لدراسة المشروع في اللجنة قبل عرضه للتصويت وهو يزيد الوضع غموضا من مستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية بخصوص نشاط طهران النووي.

وفي خضم ذلك، أعلن رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي من لوزان السويسرية أمس، أن بلاده والولايات المتحدة اتفقتا على 90 بالمئة من المسائل التقنية في المفاوضات الثنائية بخصوص برنامج طهران النووي.

ويعتقد مشرعون أن لجنة العلاقات الخارجية مطالبة بالموافقة على مشروع القانون قبل مناقشته في مجلس الشيوخ بكامل هيئته، ويقولون إنه من غير المرجح أن يجري التصويت في مجلس بكل هيئته قبل منتصف أبريل القادم، لدخول أعضاء الكونغرس في عطلة بدء من الأسبوع تستمر أسبوعين.

وإذا ما تم تجاوز هذه العقبة فإنه يتعين أيضا أن يحصل المشروع على موافقة مجلس الشيوخ وأن يرسل إلى البيت الأبيض لكي يوقعه أوباما أو ينقضه، وسيحتاج كل من مجلسي الشيوخ والنواب لأغلبية الثلثين للتغلب على الفيتو الرئاسي.

وبعد 12 عاما من التوتر الدولي وعام ونصف من المحادثات المكثفة، يرجح دبلوماسيون غربيون إبرام اتفاق إطار نهائي بين القوى العظمى وإيران قبل انتهاء المهلة المقررة نهاية الشهر الجاري.

ولوح المدير السابق للمخابرات السعودية الأمير تركي الفيصل من أن بلاده ودولا أخرى ستسعى للحصول على نفس الحق الذي ستمنحه القوى الكبرى لإيران في أي اتفاق بشأن نشاطها النووي، وهو ما من شأنه أن يفتح باب الانتشار النووي.

5