الجميلة إيما واتسون تواجه وحشا في هوليوود

الأحد 2016/08/14
إيما واتسون وعودة إلى الرومانسية

لندن – تعود قصة الجميلة والوحش الرومانسية الشهيرة إلى الشاشات السينمائية بعد آخر تناول لها في فيلم الرسوم المتحركة الذي عرض عام 1991، ويحمل عنوان "الجميلة والوحش".

وتجسد دور الأميرة بطلة سلسلة أفلام “هاري بوتر” إيما واتسون، فيما يجسّد دور الأمير الشاب الوجه الفني الجديد دان ستيفنز، بالإضافة إلى لوك إيفانس، إيوان مكريغور، إيان مكالين، إيما ثامبسون، وستانلي توشي، والفيلم من إخراج بيل كوندون الذي أخرج “دريم غيرلز” عام 2006 الذي ترشح لثماني جوائز أوسكار فاز باثنتين منها.

ويروي الفيلم القصة المعروفة لدى القراء والمشاهدين والتي لا تزال أحداثها مرتبطة بأذهان عشاق القصص الرومانسية حول حب الوحش للأميرة التي تساعده على التخلص من السحر الذي يحوله إلى كائن قبيح، والقصة مقتبسة عن كتاب يحمل الاسم ذاته للكاتبة الفرنسية الشهيرة جان ماري دي بيمونت.

وتدور أحداث الفيلم في فرنسا في القرن الثامن عشر، عندما يتحول أحد الأمراء إلى وحش دميم على يد ساحرة رفض أن يضيّفها في قلعته، ولم تكتف بتحويله وإنّما حوّلت كل عاملي القصر من الخدم إلى أدوات منزلية على أن يعودوا لحالتهم الطبيعية إذا ما تعلم الأمير كيف يحبّ.

وعلى الجانب الآخر فتاة تدعى بل، كانت تعاني من الوحدة وعدم تفهم أهل القرية البسيطة لأحلامها وطموحاتها، ويلتقي الوحش ببل عندما تذهب للقصر لتحرير والدها موريس المحتجز من قِبل الوحش، وهنا تقوم بتحرير والدها مقابل أن تُحتجز مكانه، ويوما بعد يوم تكتشف أن الوحش يملك قلبا طيّبا رغم ملامحه البشعة.

وتحمل ثيمة الفيلم الذي يتناول الحب على اختلاف أشكاله، فكرة ارتباط الإنسان بحبيبه من دون شروط أو قيود، وتعيد القصة الشهيرة ذكريات الطفولة والقصص المصورة.

ويأتي الفيلم ضمن خطة لشركة ديزني الأميركية لتحويل حكاياتها الخيالية إلى أفلام روائية تعيد فيها سحر الماضي بمعالجة واقعية، وتراهن بهذه الاقتباسات على نجاحها شبه المضمون، خاصة وأنها نجحت في مشروعها عام 2015 عن طريق فيلم “سندريلا” الذي كان عودة موفقة لقصة ساندريلا الشهيرة، وتابعت العام الحالي إنجازاتها بتقديمها واحدا من أفضل أفلام 2016 هو فيلم “جانغل بوك” المقتبس عن قصة ماوغلي.

24