الجندي الأميركي قاتل بن لادن يكشف عن هويته

السبت 2014/11/08
متشددون إسلاميون يوجهون تهديدات بالقتل ضد أونيل ثأرا لزعيمهم

واشنطن - خرج الجندي السابق من قوات النخبة في البحرية الأميركية “نايفي سيل”، من الذين تُفرض عليهم السرية التامة عادة، عن صمته، أمس الأول، عندما أعلن عــن أنه من قــتل أســامة بن لادن، وفق وكــالات الأنــباء.

وكشف الجندي روبرت أونيل البالغ من العمر 38 عاما لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أنه من قتل بن لادن برصاصة في الرأس في الثاني من مايو 2011 خلال عملية في أبوت آباد في باكستان.

وقال الجندي الأميركي السابق للصحيفة إنه قرر الكشف عن اسمه بعد تسريب على موقع “سوفريب” لقدامى مقاتلي وحدات النخبة في البحرية الأميركية.

وكان التسريب ردا على برنامج وثائقي بعنوان “الرجل الذي قتل بن لادن” والذي تعتزم شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية بثه يومي 11 و12 نوفمبر الجاري والكشف فيه عن هوية الجندي أونيل.

وأكد أونيل وهو من مدينة مونتانا شمال غرب الولايات المتحدة في حديثه إلى الصحيفة على أن جنديين آخرين أطلقا النار أيضا على زعيم القاعدة بن لادن.

وأشار قاتل بن لادن، كما يزعم، والذي تلقى أوسمة عدة إلى أنه كان في موقع ثان، حينها، على رأس قوة خاصة عند اقتحام غرفة بن لادن الذي ظهر للحظات أمام الباب، إلا أن الــجندي في المقدمة أخفق في إصــابته.

وقال في هذا الصدد “تجاوزته ودخلت إلى الغرفة عبر فتحة الباب، كان بن لادن واقفا هناك وكانت يداه على كتفي امرأة ويقوم بدفعها إلى الأمام”، موضحا أنه تمكن من تبيّن هوية بن لادن بوضوح رغم الظلام بفضل نظارات الرؤية الليلية ومن ثم أطلق النار عليه ليرديه قتيلا وتأكد من ذلك جراء انفلاق جمجمته، على حد تعبيره.

وعقب هذا الإعلان، سارع متشددون إسلاميون إلى توجيه تهديدات بالقتل ضد أونيل، بحسب موقع “سايت” الأميركي لرصد المواقع ووسائل الإعلام التي يستخدمها الجهاديون.

ونقل موقع “سايت” أن صورا لأونيل مرفقة برسائل باللغتين العربية والإنكليزية تدعو إلى الانتقام لمقتل زعيم القاعدة، نشرت على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وموقع “منتدى المنبر” الذي يستخدمه المتطرفون.

5