الجنس ليس لعبة رياضية في مونديال البرازيل

الأربعاء 2014/03/12
البرازيل تطلق حملة لمنع السياحة الجنسية خلال المونديال

ريو دي جانيرو – بعد صدور تحذيرات بعض الهيئات البرازيلية غير الحكومية من تنامي الضحايا من النساء والأطفال خلال المونديال الذي ينطلق في البرازيل في يونيو 2014، وأيضا خلال دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو، أطلق الاتحاد الإقليمي المناهض للاتجار بالنساء والأطفال في أميركا اللاتينية والكاريبي (كاتوالك) حملة دولية للحد من ظاهرة التجارة الجنسية.

وأشار الاتحاد إلى أن فكرة حملة “الجنس ليس لعبة رياضية”، تتلخص في تجريم السائح الذي يلجأ إلى السياحة الجنسية مع النساء والأطفال خصوصا وأن البرازيل ستستضيف فعاليات كأس العالم لكرة القدم في يونيو المقبل. واتخذت الحملة شعار “اللعب النظيف” للتعبير عن مقاصدها وأهدافها. وأضاف كاتوالك “أن الرجل الحقيقي لا يشتري النساء وأن من يقوم بذلك يمول ويشجع التجارة بالنساء والأطفال”.

وجاءت الحملة في نفس الأسبوع الذي تم خلاله الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، وسيقوم الاتحاد بنشر ملصقات وأفلام توعية لا تتجاوز مدة كل منها 30 ثانية.

وسينشر كاتوالك أيضا 3 برامج تسجيلية إذاعية للتوعية، وقام بإنتاج أغنية للمونديال، وأخرى لدورة الألعاب الأولمبية للتعبير عن أهدافه.

وسيطلق كاتوالك، بالتعاون مع بعض المؤسسات في البرازيل، حملة لتوزيع بطاقات حمراء على الجماهير قبل بداية المباريات ليقوموا برفعها بعد الانتهاء من عزف النشيد الوطني البرازيلي كتعبير لرفض تلك النوعية من التجارة.

وأوضح الاتحاد أنه قام بالاتفاق مع بعض شركات الطيران، والتي ستقوم برحلات إلى البرازيل خلال المونديال، بتوزيع بطاقة حمراء على المسافرين مع التنويه على أن جريمة السياحة الجنسية هي جريمة يعاقب عليها القانون سواء في البلد الذي ينتمي إليه المتورط في مثل هذه الواقعة المجرمة، أو في البرازيل.

ودشن كاتوالك حملة لجمع توقيعات لرفض السياحة الجنسية عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، والتي سوف تسلم فيما بعد إلى سفارات دولة البرازيل في كل أنحاء العالم قبل انطلاق المونديال والأولمبياد بيومين.

يذكر أن الفعاليات وشعارت الحملة متوافرة بأربع لغات وهي: الإنكليزية والفرنسية والأسبانية والبرتغالية.

24