الجنود البريطانيون يعانون من الاضطراب

دراسة تؤكد وجود 6 بالمئة من الجنود في صفوف الجيش البريطاني يعانون من حالات الاضطراب ما بعد الصدمة.
الثلاثاء 2018/10/09
اضطرابات ما بعد الصدمة

لندن - أظهرت دراسة أن الجنود البريطانيين يعانون المزيد من حالات الاضطراب ما بعد الصدمة خصوصا أولئك الذين قاتلوا في العراق وأفغانستان.

وأظهرت نتائج هذه الدراسة التي نشرتها مجلة الطب النفسي البريطانية “بريتيش جورنال أوف سايكايتري” الاثنين، أن حوالي 6 بالمئة من العناصر الحاليين أو السابقين في الجيش كانوا يعانون من اضطرابات إجهادية لاحقة للصدمة خلال عامي 2014 و2016، أي أكثر بنقطتين مئويتين من الفترة الممتدة بين عامي 2004 و2006.

ولوحظ هذا الارتفاع خصوصا لدى قدامى المحاربين الذين تم نشرهم في العراق وأفغانستان، حيث بلغ معدّل اضطرابات ما بعد الصدمة المحتمل لدى المحاربين القدامى الذين خدموا في مناطق النزاع 9 بالمئة مقارنة بـ5 بالمئة للمحاربين القدامى الذين لم يذهبوا إلى هذه المناطق.

وبين الجنود الحاليين، يبلغ معدّل احتمال الإصابة باضطرابات ما بعد الصدمة 5 بالمئة وهي نسبة قريبة من المعدل السائد لدى السكان عامة.

ونقل بيان لجامعة كينغز كوليدج عن الدكتور شارون ستيفلينك من معهد علم النفس وعلم الأعصاب قوله إنه “للمرة الأولى، لاحظنا أن خطر الإصابة باضطراب إجهادي لاحق للصدمة لدى المحاربين القدامى الذين وُزّعوا أثناء نزاعات، كان أعلى بكثير من الخطر الذي يتعرض له الجنود الذين لا يزالون في الخدمة”.

وبحسب الباحثين، أحد أسباب انتشار الاضطرابات اللاحقة للصدمة لدى المحاربين القدامى بشكل أكبر من انتشارها لدى الجنود الحاليين هو أن الجنود الذين يعانون من اضطرابات أكثر احتمالا أن يتركوا الجيش.

وتستند هذه الخلاصات إلى المرحلة الثالثة من دراسة مهمة أجراها مركز الأبحاث، بدأت عام 2003 وموّلتها وزارة الدفاع.

ومن أصل 8093 مشاركا شملتهم المرحلة الثالثة من الدراسة، 62 بالمئة تم توزيعهم في العراق أو أفغانستان.

5