الجنود الفلبينيون ينجحون في الفرار من حصار "جبهة النصرة"

الأحد 2014/08/31

جميع الجنود الفلبينيين في سلام

مانيلا - اعلن الجيش الفلبيني الاحد ان جميع الجنود الدوليين الفلبينيين ال75 في قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان سالمون بعد نجاحهم في الفرار من المقاتلين السوريين المعارضين الذين كانوا يحاصرونهم.

وقال قائد الجيش الفيليبيني غريغوريو كاتابانغ لصحافيين ان الجنود نجحوا في القيام "بعملية هروب كبرى". واضاف انهم "تمكنوا من الصمود مع انهم كانوا محاصرين واقل عددا" من محتجزيهم.

ويتمركز هؤلاء الجنود في الجولان في اطار قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة العاملة في المنطقة لمراقبة وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسوريا منذ 1975.

وكان الناطق باسم الجيش الفلبيني اللفتنانت كولونيل رامون زاغالا اكد ان "الجميع في امان. غادرنا موقعنا (السابق) لكننا حملنا كل اسلحتنا".

واضاف ان آليات مدرعة تابعة للامم المتحدة قامت السبت باجلاء مجموعة اولى تضم 35 جنديا فلبينيا من موقعهم بعدما هاجم مقاتلون سوريون معارضون رفاقهم المتمركزين على بعد حوالى اربعة كيلومترات.

واوضح زاغالا ان الجنود الاربعين الاخرين واجهوا المقاتلين السوريين في "تبادل لاطلاق النار استمر سبع ساعات"، لكنهم تمكنوا في نهاية المطاف من الوصول سيرا الى موقع للامم المتحدة يبعد حوالى كيلومترين مستغلين حلول الليل.

واضاف ان هؤلاء نقلوا بعدها الى معسكر زيواني الواقع خلف خطوط الامم المتحدة. وتابع "لقد توقفت المواجهات. الجميع بامان".

من جهتها، اكدت الامم المتحدة انه تم اجلاء الجنود الدوليين الفلبينيين ال40 "خلال وقف لاطلاق النار تم التوصل اليه مع العناصر المسلحين" الذين كانوا يحاصرونهم في موقعهم. واضافت المنظمة في بيان "انهم وصلوا الى مكان آمن بعد نحو ساعة".

وقال قائد الجيش الفلبيني ان الحكومتين السورية والاسرائيلية ساندتا الجنود الفلبينيين في ضمان "سلامة منطقة الفصل" بين الجانبين.

واكد ان "القوات المسلحة الفيليبينية والامم المتحدة لن تعرضا سلامة وامن قواتنا للخطر خلال اداء مهامها"، مؤكدا انه "من مصلحتنا القومية تغليب سلامتهم بدون التخلي عن التزامنا الامن الدولي".

وقال قائد قوات حفظ السلام الفلبينية الكولونيل روبرتو انكان ان السوريين امنوا "دعما ناريا غير مباشر" خفف الضغط عن الجنود المحاصرين.

وكان جنود حفظ السلام محاصرين من قبل مجموعات مسلحة للمعارضة السورية ورفضوا تسليم اسلحتهم.

ومن جانبه تبنى تنظيم "جبهة النصرة" ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، خطف اكثر من 40 جنديا فيجيا في قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان التي جرت منذ اربعة ايام، بحسب المركز الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية الالكترونية (سايت).

واكد التنظيم الذي يقاتل الى جانب المعارضة المسلحة في سوريا ان "المحتجزين في مكان آمن، وفي حالة صحية جيدة، ويقدَّم لهم ما يحتاجونه من طعام وعلاج"، بحسب بيان صادر عنه ونقله المركز ليل السبت الاحد.

ونشر التنظيم صور 45 جنديا من عناصر قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان والذين تم احتجازهم الخميس.

وكانت الامم المتحدة اعلنت الخميس احتجاز 44 من جنودها الفيجيين.

وقالت "جبهة النصرة"، في بيانها ان اختطافها لعناصر قوات الأمم المتحدة جاء "ردا على كل ما سبق من جرائم وتواطؤ للأمم المتحدة" مع النظام السوري الذي يشن حرب لا هوادة فيها ضد مقاتلي المعارضة منذ اكثر من ثلاثة اعوام.

1