الجنيه الإسترليني يرجح تبخر مخاوف البريكست

توقعات بأن يتحسن الاقتصاد البريطاني بمجرد انتهاء حالة الفوضى المحيطة بالبريكست.
الأربعاء 2019/03/20
تفاؤل حذر بشأن التحسن

لندن - توقع محللون في مؤسسة مريان غلوبال إنفستورز للاستشارات والخدمات المالية ارتفاع سعر الجنيه الإسترليني أمام العملات الرئيسية الأخرى بعد زوال الغموض المحيط بمصير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليصل إلى 1.45 دولار.

ونقلت وكالة بلومبيرغ عن المؤسسة، التي تدير أصولا بقيمة 45 مليار دولار ومقرها لندن، تأكيدها أنها متمسكة بتوقعاتها منذ فترة طويلة، وأنها ترى أن الاقتصاد البريطاني سيتحسن بمجرد انتهاء حالة الفوضى المحيطة بالبريكست.

وقال هوود أفيز مدير إدارة الاستثمارات ذات العائد الثابت في غلوبال إنفستورز إن “الجنيه الإسترليني رخيص حاليا. وإذا تحقق أي مستوى من الوضوح سيرتفع ما بين 1.40 إلى 1.45 دولار”.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن رؤية مريان غلوبال بشأن مستقبل الجنيه الإسترليني تتعارض مع رؤية شركات أخرى مثل نورديا بنك، التي أوصت بالحد من محافظ الجنيه الإسترليني. وأكدت أن التفاؤل المحيط بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مبالغ فيه.

يذكر أن الإسترليني ارتفع أمام العملات الرئيسية العشر الأخرى خلال العام الحالي وبلغ ارتفاعه نسبة 4 بالمئة وهو يتحرك حاليا عند نحو 1.33 دولار وهو مستوى قريب من أعلى مستوى له منذ 9 أشهر رغم تراجعه قليلا عن المستويات القياسية التي سجلها نهاية الأسبوع الماضي.

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إلى تمديد عضوية بلادها في الاتحاد الأوروبي بعد رفض مجلس العموم (البرلمان) البريطاني اتفاق الخروج من الاتحاد للمرة الثانية، في حين قرر رئيس المجلس جون بيركو منع طرح ذلك الاتفاق على البرلمان للمرة الثالثة.

يذكر أن الموعد المقرر لتنفيذ قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو 29 مارس الحالي.

وكانت أغلبية ضئيلة من البريطانيين قد صوتت لصالح الخروج من الاتحاد في الاستفتاء الذي أجري في يونيو 2016.

10