"الجهادي جون" يسبب صداعا لا يهدأ لبريطانيا

الاثنين 2015/03/02
"جون الجهادى" متورط فى هجمات لندن الفاشلة عام 2005

لندن - أظهرت تقارير أن محمد الموازي المعروف إعلاميا بـ"الجهادي جون" ذباح تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف كان عضوا في خلية إرهابية على علاقة بمنفذي هجوم لندن الشهير 2005.

وأوضحت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، الأحد، أن أحد الأعضاء البارزين بشبكة الموازي أجرى اتصالا هاتفيا في يوم الهجمات (21 يوليو) بحسين عثمان الذي تم سجنه لاحقا مدى الحياة لوضع متفجرات في إحدى المحطات.

يأتى هذا الكشف، الموجود في وثائق قضائية ليثير تساؤلات حول كيف استطاع هذا الإرهابي ذي اللكنة البريطانية الهروب من مراقبة الأجهزة الأمنية ليعبر فيما بعد إلى سوريا بوثائق مزوّرة.

وتشير بعض الوثائق إلى أن الشبكة التي كان عضوا فيها بلندن مرتبطة بتنظيم القاعدة باعتباره التنظيم الأبرز آنذاك قبل سنوات من ظهور داعش، فيما تلفت بعض المصادر إلى أن له علاقة بزعيم التنظيم الحالي أيمن الظواهري قبل توجهه إلى سوريا.

وأثار الكشف عن هوية “الجهادي جون” ذباح داعش والمنفذ لإعدامات الرهائن الغربية لدى التنظيم، العديد من التساؤلات عن جدوى الكشف عن اسمه، خصوصا في ظل وجود عدد كبير من مرتكبي الجرائم الوحشية في التنظيم.

ويبرر العديد من المراقبين الضجة المثارة حول معرفة اسم وهوية سفاح الدولة الإسلامية بأنها تعطي أهالي الضحايا الذين قتلوا على يده، الأمل في أن يتم إلقاء القبض عليه يوما ما، كما أن الكشف عن هويته قد يمنعه من ارتكاب أعمال إجرامية في المستقبل رغم أن ظهوره بتلك الصورة ألحق بالأجهزة الأمنية في بريطانيا انتقادات لاذعة لما وصف بأنه تراخ منها في ملاحقة الإرهابيين.

ونشرت الصحافة البريطانية صورا للموازي (26 عاما) يظهر فيها وهو تلميذ بإحدى مدارس لندن، ويقول معارفه إنه كان شابا هادئا انتقل تدريجيا إلى شخص متعطش للحرب وكان يحب كرة القدم ويشجع فريق مانشستر يونايتد.

ولا يزال من غير الواضح كيف انتقل بعدها ليصبح من ضمن أشهر المطلوبين في العالم، إلا أن أحد الرهائن الذي كان تحت سيطرته في الرقة بسوريا أشار إلى أنه “شخص سادي يقتل ضحاياه بدم بارد وبلا رحمة”.

5