الجهوية الموسعة في المغرب خيار استراتيجي

الأربعاء 2015/11/11
بركة يؤكد وجود صعوبات في إرساء الجهوية الموسعة

الرباط - أكد مسؤولون مغاربة وأسبان، أن الجهوية الموسعة، تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز الديمقراطية، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

جاء ذلك خلال ندوة، نظمها المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالمغرب، بالتعاون مع نظيره الأسباني أمس الثلاثاء، في العاصمة المغربية الرباط، تحت عنوان “الجهوية في المغرب وأسبانيا رؤى متقاطعة”.

وقال نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي، والاجتماعي، والبيئي في المغرب (هيئة دستورية مستقلة، تقدم استشارات للحكومة والبرلمان، بشأن التوجهات العامة للاقتصاد والتنمية)، إن “الجهوية بالنسبة إلى بلاده تعتبر مخططا استراتيجيا، سيساهم في التنمية والديمقراطية”.

وتابع قائلا “رغم أهمية الجهوية، إلا أن هناك صعوبات في إرسائها، وخصوصا كيفية التعاقد بين الدولة والجهات، وتمويل الجهات، والموارد البشرية التي ستقوم بتفعيلها”.

بدوره قال سفير أسبانيا في المغرب، ريكاردو دياز هوشلينتر، إن “بلاده اعتمدت الجهوية منذ 1979، ويمكن أن تشكل أحد النماذج الجيدة بالمنطقة، وداخل الاتحاد الأوروبي”، لافتا إلى أنها “ستساهم في التحولات الاقتصادية، وتوفير صلاحيات للجهات للمساهمة في تنمية البلاد”.

4