الجوع يدفع السوريين إلى ذبح أسد

السبت 2013/11/30
صورة أشخاص يذبحون \"أسدا\" في الغوطة الشرقية قرب دمشق

دمشق- "حملة الجوع حتى الركوع" .. عبارة أطلقها مسؤول أمني في النظام السوري على أسلوب منع دخول الغذاء والدواء إلى المناطق المحاصرة ومنع الناس من مغادرتها، جعلت صفحات إلكترونية مقربة من "المعارضة السورية" تتناقل صورة لأشخاص يقومون بذبح وسلخ "أسد"، مؤكدين أنها التقطت في الغوطة الشرقية قرب دمشق، التي تخضع لحصار منذ أشهر؛ دفع أهلها إلى حافة الجوع، وأرغمهم على أكل القطط، والكلاب.

ونشر القائمون على حساب "شباب الثورة السورية" في موقع تويتر صورة للأسد خلال ذبحه، وعلقوا بالقول "عقبال ما نسلخ جلد بشار الأسد.. ذبح أسد لإطعامه للجوعى المحاصرين. يسقط العالم تحت أقدامكم يا أهل الشام".

وتزداد الأوضاع الإنسانية في سوريا سوءا يوما بعد يوم، وقد حذرت العديد من المنظمات الغربية من مجاعة محتملة في بعض المناطق هناك.

وقد دفع "شح الطعام" بعض الناس إلى تناول لحوم "القطط"، وذلك بحسب فيديو، نشر على موقع يوتيوب؛ بعد الحصول على "فتوى" من رجال دين بهذا الشأن.

ويؤكد مغردون أن الناس يموتون جوعا في معضمية الشام. ونشر أطباء محليون مقاطع فيديو على يوتيوب تظهر فيها حالات وفاة بسبب سوء التغذية. وكان معظم الضحايا أطفالا. وقال ناشط إنه يعلم بأن 11 امرأة وطفلا ماتوا جوعا هذا الشهر بينهم دعاء الشيخ التي كانت تبلغ من العمر سبع سنوات وكانت وحيدة أبويها.

وأضاف إن "الأسر تقتات الآن على الزيتون وزيت الزيتون في الوجبات اليومية الثلاث بعد أن نفد ما لديها من أرز وشعير وبرغل".

وقال آخر "نجمع ورق العنب أحيانا ونلفه دون حشو ونرش عليه الملح والفلفل ونتخيل أنه يبرق"، واليبرق وجبة سورية معروفة عبارة عن ورق عنب محشو بالأرز واللحم المفروم.

ويقول مغردون "في المناطق المحاصرة: يتم استهداف المزارعين أثناء جمعهم المحصول في الحقول المفتوحة وإن القصف يسفر أحيانا عن إحراق حقول بأكملها حول دمشق وفي محافظة حمص".

وفي المعضمية يزرع الناس الجرجير بين المباني حتى يكون بعيدا عن الحقول المفتوحة.

ويقول أحدهم "نأكل الحشائش أحيانا كسلطة مع الزيتون وزيت الزيتون".

19