الجيش الأردني ينفي وجود قوات عسكرية أميركية على حدوده الشمالية

الثلاثاء 2015/05/12
السلطات الأردنية تتخذ اجرءات أمنية مشددة على حدودها مع سوريا

عمان - نفى الجيش الأردني، أمس الاثنين، وجود قوات عسكرية أميركية على الحدود الأردنية الشمالية. جاء ذلك ردا على تقارير إعلامية عربية تحدثت عن وجود حشد عسكري من القوات الأردنية والأميركية على الحدود مع سوريا.

وحسب بيان بثه الموقع الرسمي للجيش الأردني، أمس الاثنين، فقد نفى مصدر عسكري “نفيا قاطعا وجود أي عسكري أميركي أو من أي جنسية أخرى على الحدود الأردنية – السورية أو أي حدود من دول مجاورة”.

وتابع البيان أن “هذه محض خيالات من ناشري هذه الأخبار، وأن القوات المسلحة الأردنية قادرة على حماية حدودها والتعامل مع أي تهديد ومن أي جهة كانت”. وذكر تقرير لإحدى الوكالات العربية أن عسكريين وخبراء أمنيين أميركيين ينتشرون بكثافة على حدود الأردن مع سوريا، وذلك في إطار عمليات مشتركة بين الجانبين لتأمين حماية الحدود الأردنية من أي اختراق من قبل الجماعات المسلحة في الجانب السوري، إلى جانب مشاركتهم في المهام التدريبية الجارية في المنطقة.

نفي الجيش الأردني أتى بعد أقل من أربعة أيام على إعلان وزير الدولة الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني أن بلاده بدأت بتدريب أبناء العشائر السورية لمحاربة تنظيم داعش.

وفي هذه الأثناء يجري تدريب عسكري دولي في الأردن تحت اسم “الأسد المتأهب” في نسخته الخامسة، والتي انطلقت في الرابع من مايو الجاري، وتنتهي في 19 من الشهر ذاته، بمشاركة 10 آلاف جندي يمثلون 18 دولة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها أخبار وتقارير تربط بين تمرين الأسد والأوضاع في سوريا خاصة، وهو أمر طالما نفاه المسؤولون الأردنيون، وكان آخرهم العميد فهد الضامن مدير التدريب في الجيش الأردني حين أكد في 4 مايو الجاري أن التمرين لا علاقة له بأوضاع المنطقة ولا يستهدف أحدا.

والأردن عضو في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ أغسطس 2014، ويضم 60 دولة، ويشن منذ سبتمبر الماضي غارات جوية تستهدف تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، وكثف الأردن خلال الأشهر الأخيرة ضرباته الجوية على معاقل التنظيم بعد إعدام التنظيم للطيار الأردني معاذ الكساسبة.

4