الجيش الإسرائيلي يقتحم نابلس تزامنا مع استئناف المفاوضات

الجمعة 2013/08/16
المحادثات جرت وسط تكتم شديد

القدس المحتلة – ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني عقدوا محادثات «جادة»، خلال مفاوضاتهما المباشرة مساء أول أمس في القدس، والتي امتدت حتى ساعة مبكرة من صباح الخميس.

وأوضحت الإذاعة أن المحادثات بين وفدي الجانبين برئاسة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات استمرت نحو خمس ساعات. ومن المقرر أن يعقد اجتماع آخر بين الجانبين قريبا في أريحا بالضفة الغربية.

وجرت المفاوضات في أحد فنادق القدس، وسط تكتم شديد والتزام بما تم الاتفاق عليه فيما بينهم، وامتنع المشاركون عن الإدلاء بأية تصريحات، ولم تصدر عنهم أية بيانات.

وتزامنا باستئناف المفاوضات بين الجانبين، اقتحمت عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية مدينة نابلس منتصف الليلة الماضية، وداهمت عدة أحياء بالمدينة منها شارع السكة ومنطقة رفيديا ورأس العين ومنطقة بلاطة، وفتشت خلالها قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من منازل المواطنين ولم يبلغ عن اعتقالات.

وذكر شهود عيان بالقرب من مخيم بلاطة أن عددا من حافلات المستوطنين تدفقوا إلى «قبر يوسف» وأدوا الطقوس الدينية تحت حراسة مشدده من قبل القوات الإسرائيلية، والتي استمرت حتى ساعات الصباح الأولى.

وأثار استئناف المفاوضات بعض التوتر الخميس داخل الحكومة الإسرائيلية، وأعرب نائب وزير الخارجية زئيف الكين، أحد صقور حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، عن أمله في أن تكون وزيرة العدل تسيبي ليفني التي تقود الفريق التفاوضي الإسرائيلي قد «اتخذت مواقف خلال هذه المحادثات تعكس مواقف مجمل الحكومة»، في تصريحات للإذاعة العامة الإسرائيلية. من جانبه، دعا الملك الأردني عبدالله الثاني، إسرائيل إلى وقف سياساتها وإجراءاتها الأحادية في مدينة القدس .

وذكر الديوان الملكي الهاشمي في بيان أن الملك دعا خلال لقائه عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور روبرت كوركر، إسرائيل إلى «وقف سياساتها وإجراءاتها الأحادية في مدينة القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، بما يساعد على تحقيق تقدم في جهود السلام».

4