الجيش التونسي ينفذ عملية عسكرية واسعة ضد مسلحين غرب البلاد

الاثنين 2015/11/16
المواجهات المسلحة تسفر عن مقتل جندي وثلاثة إرهابيين في حصيلة أولية

تونس- ذكرت تقارير إعلامية، أمس الأحد، أن مواجهات مسلحة بين قوات الجيش التونسي ومجموعة إرهابية بجبل المغيلة بجهة سيدي بوزيد (وسط غرب تونس) أسفرت عن مقتل جندي وثلاثة عناصر متشددة في حصيلة أولية.

وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية إن المواجهات مازالت مستمرة وإن الوزارة “ستعلن حصيلة العملية العسكرية إثر انتهائها”.

وتأتي المواجهات في المنطقة الواقعة بين سيدي بوزيد والقصرين إثر عمليات تمشيط واسعة تقوم بها وحدات خاصة من الجيش التونسي ردا على عملية إرهابية وقعت مساء الجمعة استهدفت طفلا راعيا من سيدي بوزيد وانتهت بقطع رأسه. وفجرت العملية الإرهابية غضبا في تونس، كما أنها تزامنت مع الضربات الإرهابية التي هزت العاصمة الفرنسية باريس.

وعقدت خلية أزمة برئاسة الحكومة اجتماعا، أمس، بحضور وزيري الداخلية والدفاع وعدد من القادة العسكريين والأمنيين لبحث الخطر الإرهابي المتزايد في المناطق السكنية المحاذية للمناطق الجبلية حيث تتحصن الجماعات المسلحة.

وجاء في بيان حكومي أن الاجتماع بحث تداعيات الهجمات الإرهابية التي جدت مساء يوم الجمعة في باريس وأوصى بتعزيز الجاهزية وملازمة اليقظة وتكثيف العمليات الاستباقية والتصدي للمخاطر الإرهابيّة التي مازالت قائمة.

وتمثل المناطق النائية على الجهات الغربية القريبة من الحدود الجزائرية مصدر قلق مستمر للجيش التونسي الذي يقوم بعمليات تمشيط منتظمة لتعقب مسلحين كانوا وراء تنفيذ هجمات خاطفة ضد دوريات أمنية وعسكرية وزرع ألغام تقليدية.

وتنفذ عناصر إرهابية من حين إلى آخر عمليات سطو على المحلات السكنية لجمع المؤونة كما بدأت بتنفيذ إعدامات ضد مدنيين متعاونين مع الجيش. ونشرت كتيبة عقبة بن نافع التي أعلنت مبايعتها لتنظيم داعش في وقت سابق فيديو يصور إعدام راعيين اتهمتهما بالتخابر ضدها لمصلحة الأمن والجيش.

يشار إلى أن مجموعة مسلحة قطعت رأس طفل راع لم يتجاوز عمره 16 عاما. وأفاد متحدث باسم وزارة الداخلية بأن المجموعة الإرهابية قطعت رأس الطفل وأرسلته إلى أهله مع طفل آخر كان يرعى معه بجبل المغيلة.

4