الجيش التونسي يواصل تعقب الإرهابيين غرب البلاد

المئات من الإرهابيين متحصنين داخل الجبال غرب البلاد غير بعيد عن الحدود الجزائرية.
الثلاثاء 2018/04/17
تضييق الخناق على تحركات الإرهابيين

تونس - أعلنت وزارة الدفاع التونسي في بيان الإثنين أن الوحدات العسكرية تواصل تعقّب العناصر الإرهابية المتحصّنة بالجبال شمال غربي البلاد.

وأوضحت الوزارة أنّ “إحدى التشكيلات العسكرية تمكّنت، مساء الأحد، من العثور على مسدّس رشّاش ومخزنين تابعين لنفس السلاح و61 خرطوشة (عيار 9 مم) ومعدّات لصنع الألغام تم إتلافها وذلك بجبال الكاف في منطقة قريبة من مكان وقوع الاشتباكات بين وحدة تابعة للجيش الوطني ومجموعة إرهابية يوم 6 أفريل 2018”.

وكانت قوات الجيش أعلنت نهاية فبراير الماضي القضاء على خمسة إرهابيين ينتمون إلى ما يسمى “كتيبة عقبة بن نافع”.

ويتحصن المئات من الإرهابيين الذين ينتمون إلى تنظيمات مُتطرفة -منها “كتيبة عقبة بن نافع” و”جند الخلافة”- داخل الجبال المحيطة بمحافظات القصرين والكاف وسيدي بوزيد، غرب البلاد غير بعيد عن الحدود الجزائرية.

وظهرت “كتيبة عقبة بن نافع” بعد سقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في 14 يناير من عام 2011، وهي تتبع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لكنها أعلنت في سبتمبر 2014 مبايعتها لتنظيم داعش. وتحمّل السلطات التونسية هذه الكتيبة مسؤولية العديد من الهجمات الإرهابية، منها الهجوم الذي استهدف دورية للجيش التونسي في 29 يوليو 2013، الذي تم خلاله ذبح ثمانية جنود، إلى جانب العديد من العمليات الإرهابية الأخرى.

ويقول مراقبون إن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تلقى سلسلة ضربات متتالية في ظرف قياسي، حالت دون إعادة تشكيل نفسه في المنطقة، بعدما فقد عددا من العناصر القيادية في كل من تونس والجزائر.

وكانت قوات الجيش التونسي قضت مطلع هذا العام على الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بلال القبي.

وأفادت تقارير مختلفة بأن تردد بلال القبي على تونس منذ عام 2014 كان يتم بإيعاز من الرجل الأول في التنظيم وأن دخوله الأخير لتونس كان بأمر منه أيضا، وذلك من أجل تنظيم وهيكلة “كتيبة عقبة بن نافع”، وهي المهمة نفسها التي أوكلت لأمراء الكتائب في محافظة خنشلة الجزائرية من أجل الغرض نفسه.

4