الجيش التونسي يواصل عملياته للتضييق على المتشددين

الثلاثاء 2015/12/29
استنفار كافة الوحدات الأمنية

تونس – أعلنت وزارة الدفاع التونسية، الاثنين، أن عمليات تمشيط كشفت عن مخابئ حديثة لعناصر إرهابية في مناطق جبلية تتضمن مواضع قتالية ومعدات لتحضير ألغام.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أمس أن وحدات من الجيش والحرس الوطني مدعومة بمروحية مسلحة تمكنت من العثور على مخيم حديث لعناصر إرهابية بمرتفعات جبال ورغة في الكاف شمال غربي تونس يحتوي على مواضع معدة للنوم ومؤن ومعدات طبخ وتجهيزات لتحضير الألغام.

وأضافت الوزارة أن وحدات من القوات الخاصة للجيش مدعومة بقوات جوية تمكنت من الوصول إلى أربعة مواقع تتحصن بها مجموعات إرهابية في جبلي الشعانبي والمغيلة بجهة القصرين وسط غرب تونس.

وكشف الجيش بين عامي 2014 و 2015 نحو 80 مخبأ ومخيما تتحصن بها عناصر إرهابية في المناطق الجبلية.

ويلاحق الأمن والجيش منذ أكثر من عامين عناصر مسلحة تتحصن في أغلبها في الجبال والمرتفعات على الجهات الغربية القريبة من الحدود الجزائرية.

وتسببت هذه الجماعات المنتسبة أغلبها لكتيبة عقبة بن نافع في مقتل وإصابة العشرات من العسكريين عبر كمائن ومسالك مفخخة.

ومددت تونس الأسبوع الماضي حالة الطوارئ في كامل البلاد لمدة شهرين في ظل استمرار التهديدات التي تواجهها من جماعات إسلامية متشددة.

وقالت رئاسة الجمهورية التونسية في بيان “قرر رئيس الجمهورية تمديد حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية لمدة شهرين بداية من 24 ديسمبر”.

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قد أعلن حالة الطوارئ عقب هجوم نفذه انتحاري على حافلة للحرس الرئاسي وسط العاصمة أدى لمقتل 12 رجل أمن يوم 24 نوفمبر الماضي.

ويأتي تمديد حالة الطوارئ في ظل تحذيرات أطلقتها بلدان غربية من احتمال وقوع هجوم في تونس خلال احتفالات رأس السنة الميلادية والمولد النبوي.

ورفعت تونس درجة التأهب القصوى لتأمين البلاد خلال احتفالات رأس السنة والمولد النبوي الشريف.

وكان متشددون قد شنوا 3 هجمات دامية استهدفت الأولى سياحا في متحف باردو بالعاصمة في مارس والثانية سائحين في منتجع سوسة في يونيو، فيما استهدفت الهجمة الثالثة حافلة للحرس الرئاسي.

وتمنح حالة الطوارئ صلاحيات أكثر للحكومة ونفوذا أكبر للجيش والشرطة وتمنع أي مظاهرات أو احتجاجات. كما تسمح حالة الطوارئ للجيش بالانتشار في المدن.

4