الجيش الجزائري يسترجع أسلحة من إرهابيين شرقي العاصمة

الثلاثاء 2014/10/28
الجزائر تواجه مخاطر إرهابية متجددة

الجزائر - أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الإثنين القضاء على إرهابيين اثنين واسترجاع أسلحة كانت بحوزتهما في نقطة تفتيش تابعة لقوات الجيش بمنطقة الشحنة بمحافظة جيجل شمال شرق العاصمة.

وجاء في بيان للوزارة نشر على موقعها الرسمي على الإنترنت “تمكنت فرقة من قوات الجيش الوطني الشعبي للقطاع العملياتي لجيجل بإقليم الناحية العسكرية من القضاء على إرهابيين اثنين واسترجاع بندقيتين آليتين من نوع كلاشنيكوف، إثر كمين تم نصبه بالمكان المسمى مشتة أولاد عمران ببلدية الشحنة بمحافظة جيجل”.

ولم يشر المصدر إلى هوية الإرهابيين الذين تم القضاء عليهما، لكن المعلوم أن الجيش الجزائري يخوض منذ سنوات مواجهات مع مسلحين في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الذي يتمركز أغلب عناصره شرقي العاصمة، فيما أعلن الشهر الماضي منشقون عن التنظيم ولاءهم لزعيم تنظيم “داعش”.

وتواجه الجزائر مخاطر الإرهاب بسبب تحصّن جهاديّي تنظيم القاعدة في الجبال وفي المناطق الجنوبية حيث يقومون بشكل شبه دائم بعمليات إرهابية ضدّ وحدات الجيش، إضافة إلى الأوضاع المتأزمة في ليبيا والتي لها تأثير مباشر على دول الجوار مثل الجزائر وتونس، علاوة على تغوّل الميليشيات المسلحة وتنامي نشاط التنظيمات الجهادية المتشددة التي لها علاقات مباشرة مع القاعدة في المغرب الإسلامي الذي يتخذ من الأراضي الجزائرية مستقرا له.

يشار إلى أن القاعدة أعلنت في العام الماضي عن عدد من العمليات استهدفت بها قوات الأمن الجزائرية، فقد بثّت مؤسسة الأندلس، الذراع الإعلامية للتنظيم، بيانا، قالت فيه: “إنه رغم الجراحات والابتلاءات، وتكالب الأعداء ما زال فرسان الإسلام يصاولون أعداء الأمة والملة، في الصحراء الكبرى وعملاءهم في الجبهة الشمالية بالجزائر، حيث تدور رحى الحرب منذ أكثر من عشرين سنة، من أجل إقامة الشريعة”.

وقدمت القاعدة في بيانها، “حصاد” بعض عملياتها الإرهابية، حيث نفذ مقاتلوها 3 عمليات يوم 11 مايو سنة 2013 في كل من محافظتي البويرة وتيزي وزو، ففي الأولى وأثناء عملية تمشيط للجيش الجزائري بغابات الشريعة في محافظة البويرة فجرت القاعدة لغمين حصيلتهما مجهولة تلاهما اشتباك استخدم فيه المقاتلون قذائف الـ”آر بي جي” ورشاش البيكا.

وفي اليوم نفسه وبالبويرة أيضا أطلق المسلحون خمسة صواريخ على ثكنة للجيش في قرية سيدي يحيى.

وفي 11 أبريل الماضي، قامت مجموعة بتفجير عبوتين ناسفتين على مجموعة من الجيش كانت في مهمة تمشيط وأسفر التفجير عن ثلاثة قتلى وجريحين، في محافظة بومرداس. وعلى ضوء ظهور جماعة جند الخلافة الموالية لـ”داعش” والمسؤولة عن اغتيال الرهينة الفرنسي، أدخلت أجهزة الأمن الجزائرية تعديلات على خططها الأمنية من أجل استهداف متشددي “داعش” الجدد الذين تعتبرهم أكثر خطورة من القاعدة في بلاد المغرب.

2