الجيش الجزائري يعد بدحر داعش هذا العام

الاثنين 2017/02/06
الجيش يقتفي أثر جهاديي داعش

الجزائر – قطع نائب وزير الدفاع وقائد هيئة أركان الجيش الجزائري الجنرال قايد صالح، عهدا على نفسه، بأن تكون السنة الجارية 2017، موعدا لاستئصال جيوب وخلايا تنظيم داعش الإرهابي، من خلال تعليمات وجهها مؤخرا لقادة الوحدات العملياتية، حضهم فيها على المزيد من التضحية واليقظة، لقطع الطريق أمام من أسماهم بـ“الجيوب والشراذم”، في إشارة إلى الخلايا الإرهابية المنضوية تحت لواء داعش.

وتضمنت تعليمات وجهها قائد أركان الجيش الجزائري الجنرال قايد صالح، لقادة الوحدات العملياتية المنتشرة عبر ربوع ومحافظات الجزائر، تطمينات ملموسة بأن يكون العام الجاري نهاية تنظيم داعش الإرهابي في الجزائر، مع المزيد من التضحية واليقظة وتقفي آثار الجيوب التي مازالت تتحرك في بعض المناطق المعزولة.

وإذ شكلت رسالة الرجل الأول في الجيش الجزائري، خطابا يعتبر عاديا بالنسبة إلى الرأي العام المحلي، قياسا بعقيدة المؤسسة الثابت في ما يتعلق بالحرب على الإرهاب، فإن رسائل الطمأنة حملت إشارات واضحة لتأكيد موقف بلاده للأطراف الفاعلة في المعادلة الدولية والإقليمية، على الدور الجزائري المؤثر في المنطقة.

وإن لم يفصح عن المعطيات التي تقرب الجيش الجزائري من استئصال جيوب داعش في البلاد، فإن مختصين يرون أن النتائج الميدانية المتتالية في تصفية عناصر التنظيم وإتلاف مقدراتهم العسكرية واللوجيستية، خاصة على المناطق الحدودية في الشرق والجنوب، تعتبر أحد المؤشرات التي تعتمد عليها القيادة العسكرية في استشراف مستقبل الحرب على الإرهاب في الجزائر.

وبعيدا عن الاستراتيجية المنتهجة في ملاحقة جيوب التنظيمات الإرهابية في الشمال والجنوب، القائمة على الإمكانيات العسكرية واللوجيستية المتوفرة للمؤسسة، والتكوين المستمر على تقنيات الحرب على الإرهاب، بما فيها اجتثاث منابع التموين والتمويل وشبكات الدعم، فإن مختصين لا يستبعدون إمكانية إبراز الجيش الجزائري لخطط مكملة تكفل عامل المفاجأة والذعر في المعسكر الآخر.

وأورد تقرير أخير لوزارة الدفاع الجزائرية، أنه تم خلال شهر يناير الماضي توقيف 28 عنصرا، وحجز كميات معتبرة من الأسلحة والذخيرة.

4