الجيش الجزائري يقتل ثلاثة إرهابيين على الحدود الجنوبية

الجمعة 2017/02/03
الوضع الأمني على الشريط الحدودي الجزائري عاد إلى الاضطراب

الجزائر- أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الخميس أن الجيش قتل ثلاثة إسلاميين مسلحين قرب إيليزي شرق البلاد، وضبط في حوزتهم كميات من القنب الهندي. وجاء في بيان لوزارة الدفاع نشرته على موقعها الإلكتروني “تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بالقطاع العملياتي لإيليزي، يوم أول فبراير 2017، إثر كمين تم نصبه بمنطقة الحمراء، تبعه اشتباك مع مجموعة مكونة من ثلاثة إرهابيين مروجي مخدرات، من القضاء عليهم”.

وأضاف البيان أن الجيش ضبط “مسدسين آليين من نوع كلاشنيكوف وكمية معتبرة من الكيف المعالج كانت بحوزة المجرمين تُقدر بستة قناطير”. ومنذ بداية السنة أعلنت وزارة الدفاع عن قتل سبعة “إرهابيين”. وبحسب مجلة الجيش فإن قوات الأمن قتلت 125 “إرهابيا” وقبضت على 225 آخرين خلال 2016.

ورغم تراجع نشاط المجموعات الإسلامية المسلحة في الجزائر إلا أن عناصر من “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وتنظيمات اخرى صغيرة

مازالت تتمركز وخصوصا في الجنوب الصحراوي وجبال الشرق الجزائري حيث تكثر الغابات.

واللافت في الآونة الأخيرة، أن بيانات الجيش الجزائري تشير إلى أن نشاط وحداتها على الشريط الحدودي الجنوبي، بات يسجل إنجازات ميدانية، مما يوحي إلى أن الوضع الأمني في المنطقة عاد إلى الاضطراب مجددا، رغم مزاعم الجيش الفرنسي بالقضاء على الإرهاب في دولة مالي وعودة الاستقرار إلى ربوعها، وحتى اتفاق السلام المبرم في الجزائر بين فرقاء الأزمة في مالي، بات على رمال متحركة في ظل التطورات الأخيرة.

ويضطلع الجيش الجزائري بتأمين الشريط الحدودي البري الممتد على حوالي 3600 كلم، خاصة بعد تدهور الوضع الأمني في مالي، إثر إسقاط تنظيم القاعدة للسلطة الرسمية في البلاد في مارس 2012، وسقوط نظام القائد الليبي الراحل معمر القذافي، الأمر الذي سمح بوفرة السلاح وتغلغل الجماعات الجهادية في المنطقة، ووضعها على صفيح ساخن، في ظل فشل بعض حكومات المنطقة في صد التنظيمات المسلحة.

4